دبابة إسرائيلية تتمركز في الجزء الشرقي من مدينة نابلس حيث تفرض قوات الاحتلال حظرا للتجول

ــــــــــــــــــــ
المقاومة الفلسطينية تخوض اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في جنين إثر اقتحام الآليات العسكرية الإسرائيلية مركز المدينة
ــــــــــــــــــــ

وليام بيرنز يؤكد مجددا أن الإدارة الأميركية ترغب في رؤية دولتين إسرائيلية وفلسطينية
ــــــــــــــــــــ

محكمة أمن الدولة الفلسطينية بغزة تحكم بالإعدام على أحد المتعاونين مع إسرائيل من خان يونس ــــــــــــــــــــ

وصف مسؤول فلسطيني قيام الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود بطرد سكان قرية خربة يانون الفلسطينية في شمال الضفة الغربية بأنها عملية تطهير عرقي, وبداية لمرحلة أوسع تشمل لاحقا كل القرى والبلدات الفلسطينية, وطرد أهلها.

وطالب وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات اللجنة الرباعية (تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) بضرورة توفير مراقبين دوليين على الأرض فورا لوقف عمليات التطهير العرقي التى بدأتها إسرائيل.

وأكد عبد اللطيف صبيح, رئيس بلدية قرية خربة يانون أن غالبية السكان البالغ عددهم حوالي 150 نسمة قرروا مغادرة منازلهم إثر مضايقات من المستوطنين شملت إطلاق النار وقطع مياه الشرب والري والتيار الكهربائي وحرق المنازل وقطع الأشجار.

وأضاف أن البلدة مقسومة تقريبا إلى قطاعين, أحدهما هجر تماما والآخر لا تزال تسكنه خمس عائلات فقط أي حوالي 70 شخصا. وأضاف أن هذه العائلات ستغادر قريبا دون شك, لأن مستوطني إيتمار (على بعد 10 كلم) يواصلون مضايقتهم.

اشتباكات في جنين

فلسطيني يقذف الدبابات الإسرائيلية بالحجارة في مخيم بلاطة بنابلس (أرشيف)
من جهة أخرى اندلعت مساء السبت في جنين اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية إثر اقتحام الآليات العسكرية الإسرائيلية مركز المدينة في ساعات المساء. وتقوم قوات الاحتلال بتوزيع بيان في جنين يطالب أفراد المقاومة بتسليم أنفسهم ويهدد المواطنين الذين يتعاونون معهم بعقاب شديد.

وقد أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح أثناء مداهمات شنتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية فجر السبت اعتقلت خلالها ثمانية على الأقل بدعوى أنهم من رجال المقاومة.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية وشهود عيان فلسطينيون إن المداهمات الإسرائيلية ركزت على مدينة نابلس، وإن المعتقلين ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) بزعامة عرفات وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ضمانات أميركية

محادثات حسني مبارك ووليام بيرنز في القاهرة
في هذه الأثناء وصل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط وليام بيرنز إلى الأردن مساء السبت حيث التقى في العقبة مع العاهل الأردني عبد الله الثاني لبحث المساعي الدولية لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. ويجري بيرنز أيضا محادثات مع رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب ووزير الخارجية مروان المعشر.

وكان بيرنز قد جدد القول بأن الإدارة الأميركية ترغب في رؤية دولتين إسرائيلية وفلسطينية. وقال عقب لقائه السبت الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة إن واشنطن تعول على الدور المصري في المنطقة. وعلم مراسل الجزيرة أن المبعوث الأميركي أعطى وعدا للرئيس المصري خلال مباحثاتهما بتقديم ضمانات للضغط على إسرائيل لتنفيذ خطة السلام المطروحة لإقامة دولة فلسطينية عام 2005.

من جانبها اتهمت جامعة الدول العربية إسرائيل بالسعي لتخريب مساعي السلام في الشرق الأوسط ودعت المجتمع الدولي إلى حماية الشعب الفلسطيني. وحذر هشام يوسف المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة في بيان من العواقب الوخيمة لاستمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وخاصة بالصورة البشعة التي شهدها مخيم رفح للاجئين, بجنوب غزة الخميس الماضي.

إعدام عميل
على صعيد آخر أصدرت محكمة أمن الدولة الفلسطينية بغزة حكما بالإعدام رميا بالرصاص على أحد المتعاونين الفلسطينيين مع إسرائيل من خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال النائب العام لمحاكم أمن الدولة خالد القدرة إنه صدر حكم بإعدام
أمين خلف الله (30) عاما من خان يونس بتهمة الخيانة والتخابر مع العدو (المخابرات الإسرائيلية) وإضعاف الروح المعنوية للشعب الفلسطيني.

وأكد أن العميل خلف الله اعترف أمام المحكمة بأنه قام بنشاطات خطيره ضد المقاومين والمجاهدين الفلسطينيين وكان متبرعا بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وأبلغ عن كثير من نشاطات الجهاز العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات