صورة أرشيفية لبطارية صاروخ باتريوت
أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح أن الكويت تزودت بعشر بطاريات باتريوت مضادة للصواريخ لمواجهة احتمال شن هجوم عراقي انتقامي. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير الخارجية قوله إن "الكويت تمتاز بحصولها على عشر بطاريات صواريخ باتريوت في حين أن ما لدى إسرائيل هو أربع بطاريات فقط".

وأضاف أن "القلق الكويتي مما ستحمله الضربة الأميركية المحتملة ضد العراق نشترك فيه مع جميع دول العالم سواء القريب منها للعراق أو البعيد عنه". وتابع أن "الحكومة أيضا أمنت عددا من الأقنعة والكمامات وسنقوم بتأمين المزيد منها لجميع المواطنين والمقيمين في الفترة القليلة المقبلة".

وقال الصباح بشأن إمكان إيواء لاجئين عراقيين في الكويت في حال توجيه ضربة أميركية ضد بغداد إنه "سيتم حصر هؤلاء في منطقة العشرة كيلومترات الحدودية العراقية وسنمدهم بما يحتاجون إليه من مساعدات إنسانية وذلك وفق الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن".

وقد نفذت وحدات عسكرية أميركية وألمانية وتشيكية الأربعاء تمارين في الكويت تهدف إلى المساعدة على مواجهة احتمال تعرضها لهجوم بيولوجي أو كيميائي عراقي. وكان مسؤول كويتي رفيع المستوى أعلن الخميس الماضي أن الكويت تجهزت بنظام لتحري وجود أي سلاح نووي بيولوجي وكيميائي في إطار التدابير الدفاعية التي اتخذت تحسبا لرد عراقي على هجوم أميركي محتمل.

وكانت القوات العراقية اجتاحت الكويت واحتلتها بين أغسطس/ آب 1990 وفبراير/ شباط 1991 قبل أن يخرجها منها ائتلاف دولي بزعامة الولايات المتحدة. ويتمركز في الكويت حوالي عشرة آلاف جندي أميركي خاصة في معسكر الدوحة شمال العاصمة الكويتية حيث تخزن الأسلحة الثقيلة.

المصدر : وكالات