ياسر السري
أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم أن السلطات المصرية تقوم باحتجاز ثلاثة من أقارب أحد الناشطين المصريين في المنفى من دون توجيه أي تهمة لهم كما حذرت من مخاطر تعرضهم للتعذيب في السجن.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إن السلطات المصرية تعتقل خال الإسلامي ياسر السري الذي أصدرت ضده محكمة عسكرية حكما غيابيا بالإعدام عام 1994 بتهمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق عاطف صدقي كما تعتقل اثنين من أشقائه.

وكشفت المنظمة في بيان أن محمد حسن عبد الغني (50 عاما) وهو خال ياسر السري تم احتجازه في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في مطار القاهرة عند قدومه من اليونان حيث يقيم. وذكرت المنظمة أن عبد الغني" مسجون في زنزانة انفرادية في مكان غير معروف، وأن المنظمة تخشى من تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة". غير أنه لم تتوفر تعليقات فورية من وزارة الداخلية المصرية.

كما تم القبض على شقيقي السري يحيى وهو مدرب كرة قدم ومحمد وهو مهندس من منزلهما في مدينة السويس التي تبعد نحو 120 كلم شرقي القاهرة في السابع من أغسطس/ آب الماضي. وقالت المنظمة إن "الاثنين محتجزان الآن بموجب قانون الطوارئ في سجن طرة بالقاهرة".

وكسب السري -الذي يدير المرصد الإعلامي الإسلامي لحقوق الإنسان في لندن- معركة قضائية في يوليو/ تموز الماضي ضد تسليمه للولايات المتحدة بدعوى تقديمه دعما ماليا لتنظيم القاعدة. كما برأته المحكمة من تهمة التآمر على قتل الزعيم الأفغاني السابق أحمد شاه مسعود العام الماضي. وينفي السري أي دور له في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري.

وكان فريق من منظمة العفو الدولية قد زار العاصمة المصرية في الآونة الأخيرة ومنعته السلطات من الاتصال بعدد من السجناء. وتقول منظمات محلية ودولية لحقوق الإنسان إن تعذيب المعتقلين في البلاد أمر شائع. وذكرت منظمة العفو الدولية أن "تعذيب المعتقلين أو سوء معاملتهم أمر شائع في مصر سواء في فروع مباحث أمن الدولة أو مراكز الشرطة وأحيانا في السجون، وتنتهك حقوق أقارب السجناء السياسيين بما ذلك اعتقالهم دون توجيه اتهام أو محاكمة لا لسبب سوى قرابتهم".

المصدر : رويترز