فرنسا تبدي ارتياحا لمشروع قرار أميركي بشأن العراق
آخر تحديث: 2002/10/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/12 هـ

فرنسا تبدي ارتياحا لمشروع قرار أميركي بشأن العراق

عراقيون يتابعون خطاب صدام عبر التلفاز في بغداد أمس

أعلنت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن فرنسا أبدت ارتياحها لمقترحات أميركية بشأن مسودة مشروع قرار جديد يسقط أي سماح فوري بتوجيه ضربة عسكرية للعراق. وأوضحت المصادر أن المشروع المقترح يربط استخدام القوة بالتقارير التي ستصدر عن مفتشي الأسلحة الدوليين.

ومن شأن موافقة فرنسا التي تتزعم المعارضة لمشروع قرار سابق قدمته الولايات المتحدة أن يمهد الطريق أمام موافقة مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا على قرار ربما قبل نهاية الشهر الحالي.

وفي مواجهة معارضة قوية من معظم دول العالم، لم تعد الولايات المتحدة تضع في مشروعها إشارة إلى استخدام القوة أو التهديد بعواقب. وقد تضمن مشروع أميركي سابق تفويض أي دولة عضو في الأمم المتحدة استخدام "كافة الإجراءات اللازمة" في حالة وقوع أي انتهاك عراقي.

ووفقا لمقتطفات من المشروع الجديد فإنه يطلب من هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة "أن يبلغ المجلس على الفور بأي فشل من العراق في التقيد بالتزاماته لنزع أسلحته". وفي تلك الحالة سيجتمع المجلس "لدراسة الوضع والحاجة إلى التقيد الكامل بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وقد يعني ذلك قرارا ثانيا، وقال دبلوماسيون إنه إذا لم يخول المجلس عندئذ استخدام القوة، فإن الولايات المتحدة قد تقرر ضرب العراق بأي حال.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد جدد تأكيده على اختلاف وجهات نظر بلاده مع الولايات المتحدة بشأن العراق معتبرا أن الخيار العسكري ضد العراق ليس حتميا بل هو الخيار الأخير. وفي كلمة له أمام مجلس النواب اللبناني في بيروت أمس أكد على ضرورة أن يكون كل عمل تقوم به المجموعة الدولية في إطار الأمم المتحدة "التي تؤمن وحدها شرعية أي عمل".

الرئيس العراقي يستعرض سيفا أهدي إليه قبيل أدائه مساء أمس اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة

تصريحات صدام
من جهته حث الرئيس العراقي صدام حسين شعبه على القتال إذا ما أقدمت الولايات المتحدة "المستبدة" على شن حرب على بلاده، متوعدا الإدارة الأميركية بالهزيمة. وطلب صدام في خطاب ألقاه مساء الخميس عقب أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات من العراقيين الوقوف بحزم دفاعا عن وطنهم، مشيرا إلى أنهم سيواجهون امتحانا صعبا.

وانتقد صدام الصهيونية العالمية التي قال إنها تحاول كلما أحرز العراق تقدما علميا وتكنولوجيا أن تحصد هذا التقدم، موضحا أن الولايات المتحدة أصبحت دمية في يد اللوبي الصهيوني.

وطالب واشنطن بأن تعيد النظر في سياستها، لكنه أبدى قليلا من الأمل بشأن ذلك مستدلا بالآية القرآنية "إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين". وكرر الشكر والتقدير للشعب العراقي الذي وصفه بأنه صابر وأمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات