مشيعون يودعون ستة من ضحايا العنف في الجزائر (أرشيف)
قال مسؤولون أمنيون إن مجموعة مسلحة قتلت 13 شخصا وأصابت آخر في هجوم وقع الليلة الماضية غربي الجزائر.

ووقعت المجزرة الجديدة في بلدة بقعة الحجاج النائية بولاية الشلف على بعد 160 كلم غرب الجزائر العاصمة.

ويعد الهجوم المسلح الأول منذ إجراء الانتخابات المحلية في الجزائر يوم الخميس الماضي والتي تأمل السلطات أن تساعد على تحقيق الأمن ووقف العنف. وكان 13 شخصا قتلوا في هجوم مماثل وقع قبل أسبوعين في منطقة عين الدفلى على بعد 60 كلم من مدينة الشلف في الولاية نفسها.

من جهة أخرى قتل خمسة جنود وأصيب خمسة آخرون في انفجار عدة ألغام أثناء عملية تمشيط قام بها الجيش في معاقل ثنية العابد قرب مدينة باتنة (430 كلم جنوب شرق العاصمة) في منطقة الأوراس كما أفادت صحيفة الرأي. وجاء الحادث بعد ساعات من خطاب ألقاه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في ولاية بسكرة جنوب شرق الجزائر، وشدد فيه على محاربة الإرهاب.

يشار إلى أن نحو 1200 شخص قتلوا في العمليات الدائرة بين قوات الأمن الجزائرية والمجموعات المسلحة على مدار الأشهر التسعة الماضية. يذكر أن أكثر من مائة ألف قتلوا في أعمال العنف الدائرة في البلاد منذ عام 1991 عقب إلغاء نتائج انتخابات تشريعية كان الإسلاميون على وشك الفوز فيها.

وترفض جماعتان مسلحتان سياسة المصالحة الوطنية التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة، وهما الجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة رشيد أبو تراب الناشطة قرب الجزائر العاصمة وفي غرب البلاد, والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب التي لها وجود في الشرق ومنطقة القبائل.

المصدر : وكالات