الناقلة ليمبورغ بعد الحادث
أكد وزير الداخلية اليمني راشد العليمي أن "عملا إرهابيا" يقف وراء الانفجار الذي ألحق أضرارا بناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في السادس من الشهر الجاري قبالة السواحل اليمنية.

وقال الوزير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه بعد إجراء التحريات والتحقيقات المطولة وبمشاركة فريق التحقيق الفرنسي والأميركي بخصوص ما تعرضت له ناقلة النفط الفرنسية أثناء دخولها ميناء ضبة "فإن أجهزة الأمن وفي ضوء ما توصلت إليه من نتائج وبراهين وأدلة تؤكد أن ما تعرضت له الناقلة هو عمل إرهابي مدبر تم بقارب محمل بالمتفجرات".

وخلص المحققون الفرنسيون والأميركيون الأسبوع الماضي إلى أن الانفجار ناجم على الأرجح عن اعتداء. وبدا أن السلطات اليمنية تميل إلى هذه الفرضية بعد أن استبعدتها في البداية.

وهذه هي المرة الأولى التي يصف فيها مسؤول في الحكومة اليمنية هذا الحادث بأنه عمل مدبر وليس حادثا عرضيا.

وكان هذا الحادث الذي وقع في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري قد تسبب في مقتل شخص وإصابة آخر من طاقم الناقلة، كما تسبب في تدفق نحو أربعمائة ألف برميل من النفط الخام إلى البحر.

في هذه الأثناء فتحت نيابة مكافحة الإرهاب في باريس الثلاثاء تحقيقا قضائيا في انفجار الناقلة ليمبورغ قبالة السواحل اليمنية، وتم فتح هذا التحقيق ضد مجهول بتهمة "عملية تدمير بالمتفجرات أدت إلى القتل ومحاولة القتل وذلك بالارتباط مع عملية إرهابية".

وكان الخبراء الفرنسيون والأميركيون بصورة خاصة أعلنوا عثورهم على متن الناقلة على شظايا ألياف زجاجية لزورق يعتقد أنه صدم الناقلة، وأشاروا إلى أن القسم الأكبر من الصفائح المعدنية المحيطة بالفجوة التي أحدثها الانفجار مثنية إلى الداخل مما يؤكد أن سبب الانفجار كان من خارج الناقلة.

المصدر : وكالات