قوات الاحتلال تستعد لإزالة نقطتي استيطان بالضفة
آخر تحديث: 2002/10/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/10 هـ

قوات الاحتلال تستعد لإزالة نقطتي استيطان بالضفة

قوات الاحتلال تزيل منزلا متنقلا في مستوطنة أقيمت بصورة غير قانونية قرب مدينة رام الله (أرشيف)

تجمع مئات المستوطنين اليهود في موقعين استيطانيين بالضفة الغربية للتصدي لقرار قوات الاحتلال الإسرائيلية بإزالتهما. وأظهرت صور بثها التلفزيون الإسرائيلي المئات من المستوطنين الشبان -بعضهم مدجج بالسلاح تحسبا لأي هجوم قد يشنه الفلسطينيون- وقد تجمعوا أثناء الليل لمقاومة قرار تفكيك مجموعة من المنازل المتنقلة المقامة على التلال قرب مدينتي نابلس ورام الله. والمستوطنتان هما هيفات غيلاد القريبة من مدينة نابلس وغيفات آساف قرب رام الله.

مستوطن مسلح يسير في مدينة الخليل المحتلة (أرشيف)
وذكر مستوطنون أن زعماءهم مازالوا يحاولون إقناع وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر بالتراجع عن قرار الإخلاء. وقال أحد المستوطنين للإذاعة الإسرائيلية إنهم سيتركون المكان إذا مضت القوات الإسرائيلية قدما في تنفيذ قرار الإخلاء، لكن ذلك لن يتم دون مقاومة.

وقال بن إليعازر إنه مصر على إزالة 30 مركزا استيطانيا إضافيا اعتبرها غير قانونية أقيمت في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، وذلك لأنها تخالف قرار الحكومة بعدم الموافقة على بناء مستوطنات جديدة. وجرت إزالة العديد من المستوطنات في الأشهر الأخيرة ولكنها لم تكن مسكونة.

يشار إلى أن أكثر من 200 ألف مستوطن إسرائيلي يسكنون في مستوطنات بالضفة الغربية وقطاع غزة. ويعتبر المجتمع الدولي أن جميع المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس غير شرعية.

التطورات الميدانية

جندي إسرائيلي يصوب البندقية من مدرعته في طولكرم (أرشيف)
من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية 17 فلسطينيا في الضفة الغربية بدعوى أنهم من رجال المقاومة. وشملت الاعتقالات الخليل ومناطق طولكرم وبلدتي بيرزيت ودير دبوان قرب رام الله.

وفي مدينة طولكرم بالضفة الغربية استشهد شاب فلسطيني عندما فتح جنود الاحتلال النار الليلة الماضية لفرض نظام حظر التجول. وقال الفلسطينيون إن الشاب يدعى محمود طموني (18 عاما).

وفي تطور آخر أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى مسجد بلال على حافة مدينة بيت لحم بالضفة الغربية حيث يعتقد اليهود أن راحيل أم النبي يوسف عليه السلام مدفونة فيه وهو مكان يقدسه اليهود.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الإجراء يهدف إلى منع الفلسطينيين من استخدام طرق ملتفة حول الحاجز العسكري للوصول إلى مدينة القدس. وكانت السلطات الإسرائيلية قررت يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي ضم الموقع إلى داخل السور الأمني الذي يحيط بمدينة القدس ولا يبعد سوى 500 متر عنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات