جنود الاحتلال يقتادون فلسطينيين اعتقلوا في الخليل قبل يومين
ــــــــــــــــــــ
إصابة سبعة إسرائيليين في هجوم بالأسلحة على حافلة ركاب داخل الخط الأخضر
ــــــــــــــــــــ
إسرائيل تتهم أحد ناشطي حماس المعتقلين بالتخطيط لتنفيذ عملية فدائية على متن سفينة في ميناء إيلات بخليج العقبة
ــــــــــــــــــــ

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش غدا الأربعاء في زيارة هي السابعة له في غضون 18 شهرا.

واستبق شارون وصوله بإبداء مزيد من التشدد في الملفين الفلسطيني والعراقي, عمد فيهما إلى القول إنه لن يلتزم أمام الرئيس الأميركي بعدم الرد على قصف عراقي محتمل لإسرائيل وإن تل أبيب ترفض تعرض أمنها إلى الخطر لتدفع ثمن التحالف الدولي الذي تسعى واشنطن لتشكيله إرضاء لدول عربية وأوروبية.

أرييل شارون

وقالت مصادر بمكتب شارون إن رئيس الوزراء سيطلع بوش على معلومات تبين إن رجال المقاومة الفلسطينية يعتزمون تصعيد عملياتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي قريبا لاعتقادهم أن واشنطن ستقيد يد إسرائيل. وقال مصدر أمني "في الواقع إن المحادثات قد ترسم خطوطا حمراء للعمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ويتوقع أن يطلب البيت الأبيض من شارون التحلي بضبط النفس وتخفيف معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل إجراءات حظر التجول والحصار الإسرائيلية، ووقف قتل المدنيين والانسحاب من مدينة أو اثنتين من الضفة الغربية واستئناف التعاون الأمني مع الفلسطينيين وتحويل الأموال المستحقة لهم.

وسيلتقي شارون مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس اليوم قبل لقائه المرتقب مع بوش. وسيعقد بعد ذلك اجتماعين منفصلين مع ديك تشيني نائب الرئيس ووزير الخارجية كولن باول.

انسحاب من الخليل
وتزامن ذلك مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر استعداد تل أبيب سحب قواتها من مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقال بن إليعازر للإذاعة الإسرائيلية إن محادثات تجري بشأن توسيع منطقة الانسحاب من بيت لحم أولا" لتشمل مدنا أخرى في الضفة الغربية مع نهاية الأسبوع الجاري، وربط إحراز تقدم في الأمر بمدى استتباب الأمن. وأشار إلى أن الخليل قد تكون المدينة التالية التي يشملها الانسحاب.

وسارع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى التأكيد بأن أي انسحاب إسرائيلي محتمل من مدينة الخليل هو قرار من طرف واحد لم تجر بشأنه أي اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين، وقال عرفات للصحفيين في أعقاب لقائه وفدا كنسيا أميركيا "أتمنى أن تكون الخليل بعد بيت لحم مباشرة". غير أن نبيل أبو ردينة مستشار عرفات قال إن تصريحات بن إليعازر هي "للاستهلاك المحلي" وتهدف للإيحاء بأن هناك استعدادا إسرائيليا للتحرك.

هجوم على حافلة

عكرمة صبري بعد إخلاء سبيله

وعلى صعيد التطورات الميدانية أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية سراح مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري بعد احتجاز دام ثلاث ساعات في أحد مراكز الشرطة بالقدس المحتلة.

وتقول الشرطة إنها تحقق معه بخصوص مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة الأيام في الأول من يونيو/ حزيران الماضي وأعرب فيها عن تأييده للعمليات الفدائية بقوله "إن للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال النازي"، وأضاف أنه "لا يوجد في الدين الإسلامي تشريع يحرم العمليات الفدائية ما دام في إطار الدفاع عن النفس".

وقال صبري في أعقاب إطلاق سراحه إنه أبلغهم إنه لم يدل بأي تصريحات يؤيد فيه العمليات الفدائية وإن ما جرى هو مجرد سوء فهم. وليس معروفا لماذا انتظرت الشرطة الإسرائيلية أربعة أشهر على نشر المقابلة قبل استدعائه للاستجواب.

وكان صبري (63 عاما) قد تقلد منصبه مفتيا للديار المقدسة منذ العام 1994. وهذه ليست المرة الأولى التي يحتجز فيها المفتي دون توجيه اتهامات له. وسبق أن استجوبت الشرطة الإسرائيلية الشيخ صبري في سبتمبر/ أيلول 2001 بشأن تصريحات نسبت إليه أثناء مؤتمر عربي في بيروت.

في هذه الأثناء وعلى بعد بضعة كيلومترات شمالي مدينة جنين المحتلة تعرضت حافلة ركاب إسرائيلية داخل الخط الأخضر لهجوم في بلدة بيت شيان مما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بجروح وصفت بأنها طفيفة. ولم تتضح على الفور تفاصيل الهجوم، لكن الشرطة أعربت عن اعتقادها بأن الحافلة تعرضت لإطلاق نار.

من جانب آخر هدمت قوات الاحتلال بالجرافات منزل أحد مقاتلي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مدينة جنين، كما ألقت القبض على فلسطينيين في قرية بجنوب جنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات