صباح الأحمد الصباح
التقى نائب رئيس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية صباح الأحمد الصباح الليلة الماضية ممثلين عن التيار الإسلامي والليبرالي في البلاد. وشدد على الحاجة إلى مزيد من الوحدة الوطنية ورص الصفوف والتزام الهدوء لمواجهة الظروف الحساسة التي تعيشها الكويت, في أعقاب الهجوم على قوات أميركية بجزيرة فيلكا في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأعرب الوزير عن ارتياحه لوجهات النظر التي سمعها من ممثلي التيارات السياسية بشأن القضية. وقالت مصادر شهدت اللقاء إن الحضور أكدوا إدانتهم للهجوم، واعتبروا الحركات الإسلامية المتشددة خارجة عن قانون الدولة وتقوض المصالح الوطنية.

ونشرت صحف كويتية اليوم إعلانا لنحو 250 ديوانية في الكويت أدانوا الهجوم, ومن بين الموقعين عليه طارق العيسى زعيم جمعية إحياء التراث الإسلامية الذراع السياسية للحركة السلفية. ويقول الإعلان إن أي اعتداء على القوات الأجنبية وبينها الأميركية الموجودة في الكويت هو تهديد مباشر للأمن القومي ولمصالح البلاد الإستراتيجية.

ويستجوب المدعي العام الكويتي 15 شخصا اعتقلوا على خلفية الهجوم. وقال وزير الداخلية محمد خالد الصباح إن المجموعة أنشأت منظمة كانت تخطط لمهاجمة خمسة أهداف أميركية وأجنبية، مشيرا إلى أن زعيم المجموعة أنس الكندري الذي قتل في الهجوم قدم الولاء إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

المصدر : رويترز