عدد من المسؤولين ورجال الدين اللبنانيين يحتفلون بضخ مياه الحصباني إلى قرية الوزاني في الجنوب (أرشيف)
أنهت الشركة المتعهدة أعمال مشروع ضخ مياه نهر الوزاني مساء الاثنين أعمالها وسلمت المشروع إلى مجلس الجنوب الحكومي، وشارك في احتفال التسليم نحو 200 عامل شاركوا في أعمال المشروع الذي احتجت عليه الحكومة الإسرائيلية بدعوى أنه يؤثر على حصتها من مياه النهر واعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سببا كافيا للحرب.

وتسلم رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان محطات الضخ وشبكة التوزيع، كما أشرف على عملية ضخ تجريبية للمياه من النبع إلى الخزان حسب ما قال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية حضر الاحتفال.

وقد بدأت أعمال تزيين الساحة التي سيقام فيها احتفال تدشين المشروع الأربعاء وسط حضور رسمي وشعبي، مما يشير إلى إصرار الحكومة اللبنانية على إتمام المشروع.

وتوعد حزب الله بشن هجمات ضد إسرائيل إذا ما عرقلت المشاريع المائية للبنان، أو عمدت إلى قصف المنشآت المائية فيه.

وكان الخبير المائي في الاتحاد الأوروبي والتر مازيتي قام أمس بجولة استطلاعية على المشروع قبيل أن يتسلمه مجلس الجنوب.

ويعتزم لبنان تدشين المضخات الجديدة في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لتزويد نحو عشرين قرية في جنوب البلاد بمياه الشرب، ويسمح المشروع للبنان بعد بدء تشغيله بضخ حوالي عشرة ملايين متر مكعب من المياه سنويا من نهر الوزاني مقارنة بنحو ستة أو سبعة ملايين ونصف مليون متر مكعب تضخها الآن، وهي أقل من حصة لبنان المقررة من مياه النهر والبالغة 35 مليون متر مكعب.

وكان الاتحاد الأوروبي عرض المشاركة في تنمية مناطق جنوب لبنان مقابل ما وصفه استخداما "عقلانيا" لمياه النهر على المدى الطويل، بينما وصل منسق الأمم المتحدة لعملية السلام تيري رود لارسن إلى بيروت في زيارة مفاجئة بحث خلالها مع كبار المسؤولين قضية الوزاني، قبل أن يعود إلى إسرائيل، مؤكدا أنه سيعود إلى لبنان مرة أخرى الأسبوع القادم.

المصدر : الفرنسية