فرنسا تجدد رفضها المشاركة في هجوم على العراق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ

فرنسا تجدد رفضها المشاركة في هجوم على العراق

جان بيار رافاران
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران أن بلاده لا يمكن أن تقبل بتدخل في العراق "إذا لم يكن آخر خيار وإذا لم يكن مطابقا للقانون".

وقال لدى افتتاحه الدورة الـ55 لمعهد الدراسات العليا للدفاع الوطني إن فرنسا ترغب في أن يكون استخدام القوة مستندا إلى القانون دون غيره، وعبر عن أسفه "لأن أميركا تشعر على ما يبدو بإغراء إلى أحادية القوة وإلى تشريع الاستخدام المنفرد والوقائي للقوة".

وأضاف أنه إذا كانت فرنسا تشاطر الولايات المتحدة رغبتها الطبيعية في الرد على الهجوم الذي تعرضت له "فإنها ترغب في البقاء وفية لرؤية الأمن الجماعي الذي يستند إلى القانون، والتعاون بين الدول وسلطة مجلس الأمن".

وفي الوقت نفسه اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي أنه "بعد 11 عاما على حرب الخليج لا يزال العراق يشكل موضوع قلق شديد" بالنسبة لانتشار أسلحة الدمار الشامل.

الهيمنة على العالم
في هذه الأثناء اتهم طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية العراقي الولايات المتحدة بالرغبة من خلال العدوان على بلاده في "الهيمنة على العالم" كله. وقال للصحفيين خلال احتفال في بغداد "أعتقد أن هذه الإدارة كشفت عن حالها وأصبح الموضوع ليس موضوع مفتشين ولا موضوع أسلحة دمار شامل ولا أي شيء".

طه ياسين رمضان
واعتبر رمضان أن الهدف الأميركي هو الهيمنة على العالم، مشيرا إلى أن واشنطن بدأت بالعراق كخطوة أولى "باعتباره قاعدة أساسية في الوطن العربي وقاعدة أساسية في إطار الثروة النفطية العربية والدولية".

وأكد مجددا أنه "لا يمكن أن يبقى أي قطر أو أي بلد أو أي أمة بمنأى عن هذه الإدارة الشريرة", داعيا العالم كله إلى أن "يحترس من هذه الإدارة الشريرة وأن يقف صفا واحدا ضدها".

وأكد نائب الرئيس العراقي أن موقف بلاده من عودة مفتشي الأسلحة الدوليين لم يتغير. وطالب الدول العربية بمواقف أكثر فاعلية مما هي عليه الآن، محذرا تركيا في الوقت نفسه من أن نتائج أي عمل عسكري محتمل على العراق ستترك أثرها على تركيا بشكل أساسي.

محاضر محمد
وفي سياق متصل, دعا رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد اليوم منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد اجتماع عاجل لبحث الهجوم الأميركي المحتمل على العراق، وقال للصحفيين "ليس من السهل عقد اجتماع للمنظمة لكننا سنحاول".

وذكر مسؤولون في الخارجية الماليزية أن الوزير سيد حامد البر سيبعث برسالة إلى الأمين العام للمنظمة عبد الواحد بلقزيز هذا الأسبوع يطلب فيها عقد جلسة طارئة بشأن العراق.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي سيبدأ يوم الأربعاء المقبل مناقشة قرار قد يهدد بتوجيه ضربة للعراق إذا لم يسمح بحرية دخول مطلقة لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: