الرياض لن تساعد واشنطن في الحرب على العراق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/8 هـ

الرياض لن تساعد واشنطن في الحرب على العراق

سلطان بن عبد العزيز

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم أنها لن تساعد الولايات المتحدة الأميركية في الهجوم على العراق. وقال وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز في تصريحات صحفية إن بلاده تضع في الاعتبار موقعها الخاص في العالمين العربي والإسلامي واحتضانها الحرمين الشريفين في مكة والمدينة.

وأضاف أنه لا يعتقد بأن ضربة أميركية على العراق أصبحت حتمية، متمنياً على بغداد عدم تقديم مبرر لاستخدام أي عمل عسكري ضدها.

من جهة أخرى جدد رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد اليوم دعوة الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث التهديدات الأميركية بشن عمل عسكري ضد بغداد. وقال محمد الذي تستعد بلاده لتولي رئاسة المنظمة العام القادم "ليس من السهل عقد اجتماع بشأن العراق لكننا سنحاول". وكان رئيس الوزراء الماليزي قد حذر واشنطن من إثارة غضب المسلمين في حال شن أي عمل عسكري ضد العراق وإثارة غضب المسلمين.

معارضة الحرب

محمد خاتمي

وفي إسطنبول جدد الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم معارضة بلاده توجيه أي ضربة عسكرية للعراق من جانب واحد. ودعا دول المنطقة إلى الحفاظ على وحدة وسلامة أراضى العراق وسيادته، لكنه حث بغداد في الوقت نفسه على الامتثال لقرارات الأمم المتحدة والوفاء بالتزاماتها الدولية.

وقد نددت إيران اليوم بالمشاريع الأميركية لإقامة قيادة عسكرية أميركية بعد إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين, إلا أنها كررت القول إنها ستقف على "الحياد" في حال حصول هجوم أميركي على العراق.

وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "آمل بأن تكون المعلومات حول تنصيب عسكري أميركي مجرد شائعة". وأضاف أن إقامة قيادة عسكرية قد يكون جزءا من حرب نفسية تقوم بها الولايات المتحدة غير أن الذين يطرحون أفكارا من هذا النوع لا يعرفون حقائق المنطقة. وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول صرح الجمعة الماضية بأن بلاده تدرس "نماذج" مختلفة لتشكيل سلطة انتقالية في العراق في أعقاب تدخل عسكري.

النفط كلمة السر
وفي سياق آخر اعتبرت صحيفة تشرين السورية اليوم أن النفط يشكل كلمة السر الرئيسية للحرب الأميركية البريطانية المتوقعة ضد العراق.

وقالت الصحيفة الحكومية في افتتاحيتها إن العراق دولة نفطية أساسية سواء من ناحية المخزون أو الإنتاج, ومن ثم فإن حلم السيطرة على النفط العراقي يراود الولايات المتحدة وشركاتها منذ أمد طويل ناهيك عن النفط الخليجي بصورة عامة.

وتابعت الصحيفة قائلة إن "صقور" الشركات الاحتكارية وممثلي مجمعات تصنيع الأسلحة الفتاكة وأصحاب الحصص الكبيرة في المؤسسات النفطية يقودون العالم نحو الحرب إلى حيث رائحة النفط ومنابعه واحتياطياته الضخمة, "تمشيا مع متطلبات الهيمنة والقوة وأهداف الشركات النفطية الأميركية التي تعبت من قرارات الأوبك وإجراءاتها وتحكمها بالإنتاج والأسعار".

ورأت الصحيفة أن الحرب المتوقعة في العراق "هي حرب من أجل النفط وإمدادات الطاقة الرخيصة وأن الأميركيين يحرصون على إيجاد موطئ قدم في العراق الذي يمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم".

المصدر : وكالات