فرنسا ترجح فرضية الهجوم على ناقلة النفط ليمبورغ
آخر تحديث: 2002/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/5 هـ

فرنسا ترجح فرضية الهجوم على ناقلة النفط ليمبورغ

الناقلة الفرنسية المنكوبة ليمبورغ جاثمة قبالة ساحل المكلا
أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال إليو ماري اليوم أنها ترجح فرضية الهجوم على ناقلة النفط ليمبورغ التي تعرضت لانفجار قبالة السواحل اليمنية الأحد الماضي. وقالت في تصريحات للصحفيين إن "المعلومات التي تلقيناها مساء أمس وخلال الليل تتجه اليوم نحو فرضية الاعتداء لأننا عثرنا داخل الناقلة على أجزاء من زورق وآثار متفجرات".

وأوضحت الوزيرة الفرنسية أن "تبني المسؤولية عن الانفجار يدفع إلى الاعتقاد بأن سفينة أميركية كانت مستهدفة أساسا"، مشيرة إلى إمكانية حصول خطأ, وقالت "هذا التبني يشير إلى مساهمة الناقلة في تزويد سفن أميركية أو غربية, وقد استهدفت بالتالي بشكل غير مباشر".

وأكدت أن القواعد الفرنسية في المنطقة التي وصفتها بأنها حساسة جدا, تخضع لتعزيزات أمنية مشددة. وكانت الوزيرة الفرنسية تشير إلى بيان تناقلته وكالات الأنباء أمس ونسب إلى جيش عدن أبين الإسلامي وأعلن فيه تبنيه للهجوم على الناقلة.

وقال البيان إن "سرية من سرايا جيش عدن أبين الإسلامي الثأرية للشيخ زين العابدين قامت بتنفيذ الهجوم على الناقلة الفرنسية في بحر عدن". وأوضح البيان أن السفينة الفرنسية لم تكن هي المستهدفة بالهجوم بل الفرقاطة الأميركية الموجودة في المنطقة.

عدد من المحققين الفرنسيين يتباحثون في أسباب الحادث
في هذه الأثناء يواصل فريق من خبراء مكافحة الإرهاب الأميركيين والفرنسيين واليمنيين البحث عن أدلة على متن الناقلة تؤكد فرضية الهجوم، وقد رفض أعضاء الفريق المكون من 18 شخصا الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين أثناء توجههم إلى الناقلة من ميناء المكلا.

وكانت فرق أميركية وفرنسية ويمنية لمكافحة الإرهاب قد قامت أمس بتفتيش وفحص الناقلة العملاقة بحثا عن أدلة. وأعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن المحققين الأميركيين عثروا على بقايا متفجرات من نوع TNT وعلى أجزاء زورق صغير على جسم الناقلة.

وقد اعتبر اليمن أن الأدلة التي جمعها المحققون على متن الناقلة لا تحدد بشكل قاطع إن الانفجار ناجم عن اعتداء. وقال وزير النقل والشؤون البحرية اليمني سعيد اليافعي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "إن المحققين عثروا في الواقع اليوم على متن الحاملة على ألياف زجاجية لكنها قد تكون لزورق الإنقاذ على متن الناقلة التي دمرت في الحادث".

وشدد على "ضرورة التروي قبل إعلان أي نتيجة والانتظار حتى انتهاء التحقيق والتحاليل التقنية التي ستكشف ملابسات حادث الناقلة". وكان اليمن الذي يحاول أن يبعد عن نفسه صورة أنه ملاذ للإسلاميين يصر قبل ذلك على أن حريقا هو سبب الانفجار في الناقلة , وليس هجوما كالذي استهدف المدمرة الأميركية كول في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 بعدن.

المصدر : وكالات