إسرائيل تعلن إحباط عملية فدائية في تل أبيب
آخر تحديث: 2002/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/4 هـ

إسرائيل تعلن إحباط عملية فدائية في تل أبيب

فلسطينيون يرشقون دبابة إسرائيلية بالحجارة في نابلس
ــــــــــــــــــــ
ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدتان يستشهدون برصاص جنود الاحتلال بالضفة الغربية وقطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

آلاف المسلحين من أنصار فتح يخرجون في مسيرة بغزة في استعراض للقوة ويطالبون بالوحدة ووأد الفتنة
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تقصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة بيت حانون شمال قطاع غزة بعد هجوم مسلح تبنته الجبهة الديمقراطية
ـــــــــــــــــــ

قالت الشرطة الإسرائيلية إن مهاجما فلسطينيا اعتقل في تل أبيب قبل أن يتمكن من تفجير حزام ناسف يلف جسمه. وتضاربت الأنباء بشأن المكان الذي اعتقل فيه الفدائي هل هو قرب السفارة الفرنسية أم الأميركية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ضابط بالشرطة قوله إن رجال أمن السفارة الفرنسية أمسكوا فلسطينيا يرتدي حزاما ناسفا. وأضاف أن أحدا لم يصب حيث فجر رجال الأمن العبوة في مكان آمن. وسارعت الشرطة إلى إغلاق المنطقة وإجراء عملية تفتيش بحثا عن متعاونين آخرين.

الشرطة الإسرائيلية تحيط بجثة منفذ عملية تل أبيب الخميس
بيد أن المتحدثة باسم شرطة تل أبيب شلوميت هيرتزبيرغ أبلغت وكالة أسوشيتد برس أن المشتبه به شوهد وهو يحاول الوصول إلى السفارة الأميركية عندما أطلق حراس أمن السفارة الإسرائيليون والأميركيون النار في الهواء, قبل أن يلقوا القبض على المشتبه به وتقييد يديه لمنعه من تفجير العبوة الناسفة التي يضعها حول خاصرته.

ويأتي الحادث بعد يوم على مقتل إسرائيلية وجرح 30 آخرين في عملية فدائية وقعت في موقف للحافلات بالقرب من تل أبيب، أسفر أيضا عن استشهاد منفذ العملية التي تبنتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ثلاثة شهداء

الدخان يتصاعد من منزل قصفته قوات الاحتلال بنابلس
وقبل ساعات من إجهاض عملية تل أبيب استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدتان برصاص جنود الاحتلال. وقد استشهدت سيدة في الخمسين من عمرها أثناء جلوسها بشرفة منزلها الكائن بمدينة نابلس المحتلة شمال الضفة الغربية.

وقال شهود عيان إن دوريات إسرائيلية كانت تسير في منطقة رفيديا فتحت نيران رشاشاتها بصورة مكثفة باتجاه منازل المواطنين, مما أدى إلى استشهاد شادن أبو حجلة وإصابة زوجها وابنها بجروح.

وتوفيت الفلسطينية الثانية وهي فتحية صوفي (47 عاما) متأثرة بجروح أصيبت بها في الثاني من الشهر الجاري بقطاع غزة. وكان الفتى طارق قديح (14 عاما) استشهد متأثرا بجروح أصيب بها أثناء الغارة الإسرائيلية على خان يونس قبل أيام.

وفي قطاع غزة قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية والرشاشات الثقيلة بلدة بيت حانون شمال القطاع مما ألحق أضرارا بعدة منازل فلسطينية في المنطقة. وقال شهود عيان إن القصف حدث بعد وقت قصير من وقوع اشتباك مسلح شمال بيت حانون بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين.

وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن مجموعة من عناصرها نصبت كمينا لسيارتين لمليشيات المستوطنين بجوار مستوطنة شمال بيت حانون, وأمطرتها بوابل من الرصاص والقنابل اليدوية.

منع الصلاة بالأقصى

الشرطة الإسرائيلية تشتبك مع فلسطينيين حاولوا الصلاة بالمسجد الأقصى
من جانب آخر وقعت مصادمات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين حاولوا شق طريقهم للصلاة بالحرم القدسي الجمعة, في تحد لحظر إسرائيلي على دخول الحرم.

وحاول نحو 200 شاب فلسطيني شق طريقهم عنوة عبر حاجز عند باب النبي داود لأداء صلاة الجمعة, لكن الشرطة ردتهم بعد مصادمات.

وذكر متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أنها حظرت مؤقتا دخول المصلين الذكور الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما للمسجد الأقصى, في ضوء تحذيرات المخابرات من احتمال وقوع اضطرابات بعد الصلاة كالتي اندلعت الجمعة الماضي. وكانت الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل مسيلة للدموع الجمعة الماضي في باحة المسجد الأقصى لتفريق متظاهرين فلسطينيين رشقوا بالحجارة جنودا إسرائيليين.

استعراض للقوة

مسيرة لأنصار فتح في غزة
في غضون ذلك شارك آلاف المسلحين من حركة فتح بزعامة عرفات في مسيرة بغزة في استعراض للقوة ضد حركة حماس.

وضمت المظاهرة أكبر عدد من المسلحين الفلسطينيين الذين يشاركون في مظاهرات منذ اندلاع الانتفاضة قبل عامين, مما يشير إلى تزايد التوتر بين مؤيدي عرفات وحماس.

ورفع المشاركون الذين جابوا شوارع غزة شعارات أكدت على الوحدة الوطنية والعمل على دحض الفتنة, كما نددوا بالحصار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وفي إشارة واضحة لحماس, دعت فتح في بيان وزع أثناء المسيرة كل الأطراف التي تزعم عدم وجود صلة بقتل العقيد راجح أبو لحية إلى إنهاء سياسة الفوضى.

واعترف قادة حماس بانتماء المسؤول عن قتل الضابط الفلسطيني لحركتهم. لكنهم قالوا إنها لم تشارك في العملية، وإنها عبارة عن أخذ بثأر عائلي, وما هو ما أعلنته بالفعل عائلة منفذ عملية الاغتيال.

وعلى صعيد جهود التهدئة الداخلية, عقد ممثلون من المجلس التشريعي الفلسطيني الخميس لقاءات منفصلة مع حركتي فتح وحماس لدراسة إنهاء الأزمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: