أنصار جبهة القوى الاشتراكية أثناء تجمع انتخابي في عين الحمام (أرشيف)
توجه الناخبون في الجزائر إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية من المتوقع أن تعزز سلطة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في أعقاب الانتصار الذي حققه في الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل ستة أشهر.

وفتح نحو 39 ألف مركز اقتراع في شتى أنحاء البلاد أبوابه الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش لاستقبال الناخبين. ومن المقرر أن تنتهي عملية الاقتراع الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش.

ويخوض الانتخابات -التي يشارك فيها نحو 17 مليون ناخب- أكثر من 119 ألف مرشح من 25 حزبا سياسيا وقائمة مستقلة لاختيار ممثلي الحكومة في 48 ولاية و1541 بلدة وقرية. وقال مسؤولون في اللجنة الانتخابية العليا إن نتائج الاقتراع ستعلن ظهر غد الجمعة.

وأفاد شهود عيان بأن مكاتب الاقتراع في العاصمة الجزائرية التي تسجل تقليديا نسبة متدنية في المشاركة لا تشهد إقبالا كبيرا للناخبين. ولم تشهد تعزيزات أمنية خاصة في شوارعها لحراسة مكاتب الاقتراع.

وفي المقابل, أرسلت تعزيزات أمنية كبيرة إلى منطقة القبائل شرق العاصمة حيث دعت تنسيقية العروش إلى مقاطعة الانتخابات, كما فعلت في الانتخابات البرلمانية السابقة.

وهذه ثاني انتخابات محلية في الجزائر منذ ألغت السلطات عام 1992 انتخابات كان الإسلاميون متقدمين فيها. وتشهد الجزائر منذ ذلك الحين أعمال عنف قتل فيها أكثر من 100 ألف شخص.

المصدر : وكالات