وفد دولي لتقويم الأوضاع الأمنية في الصومال
آخر تحديث: 2002/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/24 هـ

وفد دولي لتقويم الأوضاع الأمنية في الصومال

أعلنت الأمم المتحدة أن فريقا تابعا لها سيزور الصومال هذا الشهر لتقويم الوضع الأمني بالنسبة للعاملين التابعين للمنظمة ولعملياتها هناك. وقد وصلت فرق عسكرية أميركية إلى إثيوبيا وقوات ألمانية إلى جيبوتي للمشاركة في مراقبة السواحل الصومالية لمنع أعضاء تنظيم القاعدة من اللجوء إلى هذا البلد.

وقال بيان للأمم المتحدة إن فريقا من سبعة أعضاء سيقوم بجولة في الصومال بين 15 و24 يناير/كانون الثاني الجاري لتقويم الوضع الأمني للعاملين وحرية الوصول إلى المطارات والموانئ ومراجعة ضمانات السلامة التي قدمتها الجماعات المختلفة الموجودة في السلطة.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن موظفين كثيرين صوماليين وأجانب تابعين للمنظمة الدولية يعملون في الصومال في مشروعات طبية واجتماعية وإنسانية. ولم يقم أي من موظفي الأمم المتحدة الأجانب في العاصمة الصومالية مقديشو في معظم السنوات الثماني الماضية. وتعتبر العاصمة بشكل عام أخطر مناطق البلاد رغم أن مسؤولين بالمنظمة الدولية زاروا المدينة أحيانا لفترات قصيرة.

ويذكر أن الصومال تقع في قبضة زعماء فصائل متنافسين منذ انزلاقها إلى فوضى في أعقاب الإطاحة بالحاكم السابق محمد سياد بري عام 1991. وورد اسم الصومال ضمن الدول التي قد تستهدفها الولايات المتحدة في الحرب الأكثر اتساعا على ما تسميه الإرهاب. ويرى محللون كثيرون أن هذا البلد يمثل قاعدة جذابة "لإرهابيين يبحثون عن السرية" لأنه تحول إلى قطاعات متناثرة يغيب عنها القانون وتسيطر عليها مليشيات متنافسة.

وكانت مصادر صحفية أميركية ذكرت الأسبوع الماضي أن القوات الأميركية كثفت طلعاتها الجوية فوق الصومال، كما تقوم السفن الحربية الأميركية بدوريات قرب السواحل الصومالية لمنع تسلل عناصر القاعدة الفارين من أفغانستان. وقد وصلت فرق عسكرية أميركية إلى إثيوبيا وقوات ألمانية إلى جيبوتي للمشاركة في مراقبة السواحل الصومالية، في حين أعلنت بريطانيا أنها لا تعتزم المشاركة في عمل عسكري ضد الصومال في إطار ما تسميه واشنطن الحملة على الإرهاب.

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الولايات المتحدة وجهت تحذيرا إلى عدد من الدول وأولها الصومال بأنها ستكون هدفا للحرب على ما أسماه بالإرهاب إذا قامت بإيواء من تعتبرهم واشنطن إرهابيين.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: