مظاهرات وأعمال عنف بمدينة بورسعيد المصرية
آخر تحديث: 2002/1/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/23 هـ

مظاهرات وأعمال عنف بمدينة بورسعيد المصرية

أفاد مراسل الجزيزة في القاهرة نقلا عن شهود عيان أن نحوا من 15 ألفا تظاهروا الليلة الماضية أمام مبنى محافظة بورسعيد احتجاجا على فرض تعرفة جمركية جديدة على واردات المدينة من الملابس الأجنبية.

وقد فرقت قوات الأمن المتظاهرين واعتقلت عددا منهم. وتقدم نواب المدينة في البرلمان بطلب لاستجواب رئيس الحكومة بشأن التعرفة الجديدة.

وتقول مصادر في الشرطة المصرية إن المظاهرات التي شارك فيها تجار من المدينة وهي منطقة للتجارة الحرة واقعة على قناة السويس تخللتها أعمال شغب وتحطيم لنوافذ السيارات والمركبات الحكومية ومبنى غرفة التجارة في المدينة.

وتفيد أنباء أخرى بأن المظاهرات بدأت منذ الأربعاء الماضي بعد أن فرضت سلطات الجمارك خارج المدينة رسوما باهضة على المتسوقين الذي يرتادون أسواق المدينة لشراء الملابس وبعض المستلزمات الشخصية الأخرى.

ويقول ساسة محليون إن النظام الجديد طبق دون سابق إنذار ولم يستشر فيه ممثلو مدينة بورسعيد. وتضيف المصادر أنه بالرغم من أن الحكومة لم تفرض رسوما جمركية على مشتريات الأشخاص من الملابس فإنها تحاول فرض ضريبة مبيعات وهي ضريبة أعفي منها التجار العاملون في بورسعيد.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس المصري السابق أنور السادات منح مدينة بورسعيد عام 1976 وضعا خاصا يرفع عنها الرسوم الجمركية تخليدا لتاريخ المدينة في صراعات مصر مع بريطانيا وإسرائيل ودول أخرى.

ومنذ ذلك الحين انتعشت الحركة التجارية في المدينة بعد أن غدت نقطة جذب للمتسوقين الذين يأتون إليها من كثير من أنحاء البلاد خاصة من المناطق المجاورة لشراء الملابس والأحذية والمستلزمات الشخصية والمنزلية. غير أن ثمة من ينتقد الامتيازات الممنوحة للمدينة ويقولون إنها تضر بالصناعة المحلية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية