العفو الدولية قلقة على مصير الغصين
آخر تحديث: 2002/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/22 هـ

العفو الدولية قلقة على مصير الغصين

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على مصير المسؤول المالي السابق في منظمة التحرير الفلسطينية جويد الغصين الموضوع قيد الاحتجاز في غزة بعد فترة علاج في القاهرة، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان للمنظمة القول إن الغصين خطف من سريره في المستشفى في القاهرة.

وأضاف البيان أن "منظمة العفو الدولية تعتقد أنه محتجز لأسباب سياسية لأنه انتقد مسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية في الماضي"، لكن السلطة الفلسطينية قالت إن المسؤول في الصندوق القومي الفلسطيني سابقا قد عاد يوم الجمعة الماضي إلى غزة, وأكدت أنه متهم بعدم تسديد دين مستحق لها تصل قيمته إلى عدة ملايين من الدولارات.

وكان الغصين اعتقل في أبريل/نيسان الماضي في أبو ظبي حيث يقيم مع عائلته وتم تسليمه إلى السلطة الفلسطينية في غزة حيث وضع قيد الاعتقال قبل نقله إلى القاهرة لتلقي العلاج.

وقال إدوارد جي ديفيس -محامي الغصين- إن موكله "محتجز منذ سبعة أشهر من دون أن توجه إليه أي تهمة".

منى الغصين
وكانت منى الغصين ابنة رئيس الصندوق القومي السابق قد اتهمت في لقاء مع الجزيرة السلطة الفلسطينية باختطاف والدها من المستشفى ونقله قسرا إلى غزة.

قالت إن الخاطفين أوسعوها ضربا عندما حاولت منعهم من خطف والدها الذي يعاني من السرطان ويرقد في مستشفى فلسطين بالعاصمة المصرية، وأضافت أن الخاطفين نقلوا والدها إلى سيارة دبلوماسية بيضاء تابعة للبعثة الفلسطينية كانت تنتظر في الخارج.

من جانبه قال ممثل السلطة الفلسطينية لدى الجامعة العربية محمد صبيح إن الغصين يتمتع بعلاقات طيبة مع قيادات السلطة الفلسطينية، وإنه وصل إلى غزة حيث سيتم تسوية الخلاف المالي معه هناك قبل عودته للقاهرة من أجل مواصلة العلاج.

ورفض صبيح الرد على اتهامات ابنة الغصين وقال إن من حق أسرته التعبير عن موقفها لكن الغصين بين إخوته وأهله لتسوية نزاع مالي، وأوضح صبيح أن التسوية تشمل إعادة الأموال إذا كانت هناك أموال. وانتقد تناول الموضوع في وسائل الإعلام ومن قبل جماعات حقوق الإنسان.

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تطالب جويد الغصين بإعادة مبلغ ستة ملايين دولار كان خسرها في مشروع لم ينجح أثناء توليه رئاسة الصندوق القومي الفلسطيني في مطلع التسعينيات، كما تطالبه بالفوائد التي تعادل المبلغ نفسه.

المصدر : الفرنسية