دعت ليبيا إلى تطبيق معاهدة الدفاع العربي المشترك في حال توجيه ضربة أميركية على أحد أعضاء جامعة الدول العربية. وتأتي هذه الدعوة في إطار تهديدات واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية إلى بعض الدول العربية ضمن حملتها لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.

وأعلن وزير الوحدة الأفريقية الليبي عبد السلام التريكي في مؤتمر صحفي بطرابلس أنه في حال الاعتداء على أي دولة عربية بحجة مكافحة الإرهاب فإن هنالك مواثيق عربية واتفاقيات للدفاع يجب أن تحترم من قبل جميع الدول العربية.

وتعتبر معاهدة الدفاع المشترك التي وقعت عليها الدول الأعضاء في الجامعة العربية أي هجوم عسكري على أي بلد عضو في الجامعة العربية عملا حربيا ضد مجموع الدول الأعضاء.

وجدد الوزير الليبي تأكيد موقف بلاده الذي يدين الإرهاب بجميع صوره, معتبرا أن مكافحته ليست مسؤولية دولة بعينها, "فالمسؤولية تقع على المجتمع الدولي بكامله". وأشار التريكي إلى أن العرب هم الذين لايزالون يعانون من الإرهاب, خاصة ما تقوم به إسرائيل من أعمال قتل وحصار وجرائم ضد الفلسطينيين.

يذكر أن الصحافة الأميركية تطرقت مرارا إلى احتمال توجيه ضربات عسكرية أميركية ضد العراق والسودان واليمن والصومال التي تتهمها واشنطن بدعم ما يسمى بالإرهاب.

المصدر : الفرنسية