عمرو موسى

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أمله بزيارة العراق في يناير/ كانون الثاني الحالي، وقال إن ذلك يتوقف على المواعيد التي سيتم تحديدها والاتصالات مع الجانب العراقي. وحال تحقق هذه الخطوة ستكون هذه الزيارة الثانية من نوعها لأمين عام للجامعة العربية إلى العراق منذ غزوه الكويت سنة 1990.

وقال موسى أثناء مؤتمر صحفي في مقر الجامعة خصص لعرض منجزاتها خلال عام 2001 وبرنامج عملها لعام 2002 إنه "ستتم زيارة العراق قريبا إن شاء الله، وأرجو أن يكون ذلك خلال هذا الشهر". وأضاف أن العراق دولة عربية عضو في الجامعة العربية يتعين زيارتها مثل زيارة الدول الأخرى، مؤكدا أن العراق لديه حالة خاصة، و"هذا يجعل الزيارة مهمة لأنها يمكن أن تتناول عدة موضوعات".

وطالب موسى برفع الحظر الدولي المفروض على العراق، وقال إن العقوبات على أي دولة يجب ألا تكون مخلدة، وإنه لا يمكن القبول باستمرار هذه العقوبات التي أصابت شعب العراق بأضرار كثيرة.

وشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق وسيادته، "فهذا يشكل جزءا رئيسيا من السياسة العربية ويرتبط به التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن"، مشيرا إلى وجود تشاور مع العراق والكويت وعدد من الدول العربية ومع الأمم المتحدة في هذا الصدد.

كما أكد الأمين العام مجددا موقف جامعة الدول العربية الرافض لتوسيع الحرب على ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب لتشمل العراق، وقال إن الموقف العربي في ما يتعلق باحتمال ضرب العراق "واضح وبالإجماع".

وكان الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد قد زار العراق في فبراير/ شباط 1998. واستجابة لطلب منه أمر الرئيس العراقي صدام حسين بإطلاق سراح سجناء عرب في العراق.

المصدر : الفرنسية