زيني يعلن استئناف اللقاءات الأمنية وينتقد تهريب الأسلحة
آخر تحديث: 2002/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/21 هـ

زيني يعلن استئناف اللقاءات الأمنية وينتقد تهريب الأسلحة

أنتوني زيني أثناء لقائه مع شارون في مزرعة الأخير جنوبي إسرائيل
ـــــــــــــــــــــــ
واشنطن تطالب السلطة بمنع أي محاولات للحصول على أسلحة أو تصعيد الصراع
ـــــــــــــــــــــــ
أبو ردينة: قضية السفينة فبركة إسرائيلية لإفشال مهمة زيني ـــــــــــــــــــــــ
مجهولون يغتالون محاميا في غزة
ـــــــــــــــــــــــ

أعلن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط أنتوني زيني عن استئناف اللقاءات الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية الأميركية. جاء ذلك عقب محادثات منفصلة أجراها أمس الجمعة مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وفي سياق المقابلة مع عرفات طلب زيني إيضاحات بشأن سفينة الأسلحة التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر زاعمة أنها قادمة من إيران للفلسطينيين، في الوقت الذي نفت فيه إيران أي علاقة لها بهذه السفينة.

عرفات مع زيني أثناء مؤتمر صحفي في رام الله
ففي مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائه بعرفات أعرب زيني عن تفاؤله معلنا أن "رئيس السلطة ذكر إننا سنعقد اجتماعات ثلاثية مرة أخرى وسنستأنف من حيث توقفنا في الجزء السابق والأول من مهمتي وأضاف "إنني هنا لفترة قصيرة لإجراء تقويم على الأرض ولاستئناف العملية التي بدأناها المرة السابقة هنا. إنني متفائل وعندي أمل وأشعر بتوفر الظروف المواتية لتحقيق تقدم". لكن زيني رفض مطالب السلطة الفلسطينية بوضع جدول زمني لتطبيق التفاهمات التي توصلت إليها مع إسرائيل في ما عرف لاحقا بوثيقتي ميتشل وتينيت.

وفي هذا السياق قال وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه في تصريحات للجزيرة إن إسرائيل تريد لمهمة زيني أن تكون "مجرد غطاء ووسيلة للضغط علينا وليست وسيلة لتطبيق توصيات لجنة ميتشل".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين وزير الحكم المحلي صائب عريقات عقب لقاء زيني مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالضفة الغربية إن الاجتماع الأول للجان الأمنية المشتركة سيعقد غدا، وذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن زيني سيحضر الاجتماع الأمني بنفسه.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من جانبها أن مدى نجاح زيارة زيني يتحدد بقيام الولايات المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكومة شارون من أجل فك الحصار عن مجمل الأراضي الفلسطينية.

المطالبة بإيضاحات
وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن المبعوث الأميركي طلب من الرئيس الفلسطيني اتخاذ الخطوات الفورية لمنع أي محاولات للحصول على أسلحة أو تصعيد الصراع الحالي على حد تعبيره.

السفينة التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر
وأضاف باوتشر أن زيني أبلغ عرفات "إدانتنا القوية لأي محاولات تستهدف تصعيد الصراع في المنطقة عن طريق الجماعات المسلحة أو آخرين"، ورفض المتحدث الأميركي التعليق على ما ادعته إسرائيل بشأن الدور الإيراني.

نفي إيراني
في المقابل قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي "إن الجمهورية الإيرانية الإسلامية لا تتعاون مع السلطة الفلسطينية على الصعيد العسكري ولا تزودها بالأسلحة".
وقال المتحدث الإيراني إن "اتهامات النظام الصهيوني تهدف إلى تحويل أنظار الرأي العام عن جرائمه حيال الشعب الفلسطيني".

وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد السلطة الفلسطينية أنه لا علاقة لها بسفينة الأسلحة التي اعترضها الجيش الإسرائيلي في حين أعلنت إسرائيل أنها ستطلب إدراج إيران ضمن الدول المساندة للإرهاب.

ونفى نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني وجود أي علاقة للسلطة الفلسطينية بشحنة الأسلحة التي تقول إسرائيل إنها قادمة من إيران إلى السلطة الفلسطينية. وقال أبو ردينة "نحن لا نعرف أي شيء (عن الشحنة).. هذه فبركة إسرائيلية لإفشال مهمة زيني".

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز أعلن أن سلاح البحرية الإسرائيلي اعترض في البحر الأحمر سفينة كانت تنقل 50 طنا من الأسلحة مرسلة إلى الفلسطينيين. وقال موفاز إن الرابط بين السفينة والسلطة الفلسطينية "أكيد وواضح ولا يحتمل أي تفنيد"، مدعيا أن "السفينة تابعة للسلطة الفلسطينية" وقبطانها ضابط في البحرية الفلسطينية.

اغتيال محام في غزة
على صعيد آخر أعلن مصدر في أجهزة الأمن الفلسطينية أن مسلحين قتلوا المحامي الفلسطيني رياض مطير مساء أمس الجمعة أمام منزله في غزة. وأضاف المصدر أن دوافع جريمة قتل المحامي البالغ الخمسين من العمر لم تعرف على الفور وأن الشرطة فتحت تحقيقا في الأمر. وأوضح مصدر طبي أن القتيل أصيب بسبع رصاصات.

المصدر : الجزيرة + وكالات