محمد صبيح

اتهمت منى الغصين ابنة رئيس الصندوق القومي الفلسطيني السابق جويد الغصين في لقاء مع الجزيرة السلطة الفلسطينية باختطاف والدها من مستشفى بالقاهرة ونقله قسرا إلى غزة. في غضون ذلك لم ينف ممثل السلطة الفلسطينية في الجامعة العربية نبأ اختطاف الغصين وقال إنه سيتم تسوية الخلافات المالية معه في غزة على حد قوله.

وقالت ابنة الغصين إن الخاطفين أوسعوها ضربا عندما حاولت منعهم من خطف والدها الذي يعاني من السرطان ويرقد في مستشفى فلسطين بالعاصمة المصرية، وأضافت أن الخاطفين نقلوا والدها إلى سيارة دبلوماسية بيضاء تابعة للبعثة الفسطينية كانت تنتظر في الخارج.

ودعت منى الغصين السلطة الفلسطينية إلى مقاضاة والدها إن كانت لديها حقوق عنده بدلا من خطفه، ووصفت عملية الاختطاف بأنها بلطجة، وقالت إن هناك مافيا حول الرئيس الفلسطيني تشكل ستارا حديديا حوله حماية لمصالحهم.

في المقابل قال ممثل السلطة الفلسطينية لدى الجامعة العربية محمد صبيح إن الغصين يتمتع بعلاقات طيبة مع قيادات السلطة الفلسطينية والرئيس عرفات مشيرا إلى أن هناك نزاعا ماليا معروفا معه قضت فيه محكمة بدولة الإمارات لصالح السلطة الفلسطينية في الحكم الابتدائي والاستئناف.

وأضاف صبيح أن الغصين وصل إلى غزة حيث سيتم تسوية الخلاف المالي معه هناك قبل عودته للقاهرة من أجل مواصلة العلاج. ورفض صبيح الرد على اتهامات ابنة الغصين وقال إن من حق أسرته التعبير عن موقفها لكن الغصين بين إخوته وأهله لتسوية نزاع مالي، وأوضح صبيح أن التسوية تشمل إعادة الأموال إذا كانت هناك أموال. وانتقد تناول الموضوع في وسائل الإعلام ومن قبل جماعات حقوق الإنسان.

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تطالب جويد الغصين بإعادة مبلغ ستة ملايين دولار كان خسرها في مشروع لم ينجح أثناء توليه رئاسة الصندوق القومي الفلسطيني في مطلع التسعينيات، كما تطالبه بالفوائد التي تعادل المبلغ نفسه.

واختطف الغصين في مطلع صيف العام الماضي من فندق في أبو ظبي وحمل على متن طائرة خاصة إلى غزة حيث تم اعتقاله، ولم تجر له أية محاكمة. وكان جويد الغصين صديقا شخصيا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وللعديد من الزعماء العرب منهم العاهل الأردني السابق الحسين بن طلال الذي منحه الجنسية الأردنية في منتصف الستينيات.

المصدر : الجزيرة