ذكرت منى الغصين ابنة رئيس الصندوق القومي الفلسطيني السابق جويد الغصين في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن مجهولين اختطفوا والدها من مستشفى فلسطين في القاهرة وأخذوه إلى جهة غير معروفة رجحت أن تكون غزة. ونقلت عن السلطات المصرية قولها إن الخاطفين ليسوا من الأمن المصري واتهمت منى الغصين أجهزة السلطة الفلسطينية بمسؤولية اختطاف والدها.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أفرجت عن الغصين قبل نحو من أسبوعين لتلقي العلاج في الخارج حيث يعاني من سرطان في الكبد والمثانة، ولا أمل في العلاج إلا في الخارج وفقا لمصادر عائلته.

وفي الاتصال قالت منى الغصين إنها تعرضت للضرب عندما حاولت وقف عملية اختطاف والدها. ورجحت أن تكون الجهة التي اقتيد والدها إليها هي غزة حيث كان مسجونا فيها. يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تطالب جويد الغصين بإعادة مبلغ ستة ملايين دولار كان خسرها في مشروع لم ينجح أثناء توليه رئاسة الصندوق القومي الفلسطيني في مطلع التسعينيات، كما تطالبه بالفوائد التي تعادل المبلغ نفسه.

واختطف الغصين في مطلع صيف العام الماضي من فندق في أبو ظبي وحمل على متن طائرة خاصة إلى غزة حيث تم اعتقاله، ولم تجر أية محاكمة.

وكان جويد الغصين صديقا شخصيا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وللعديد من الزعماء العرب منهم العاهل الأردني الراحل حسين بن طلال الذي منحه الجنسية الأردنية في منتصف الستينيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات