عميل فلسطيني مزدوج يتحول إلى قنبلة بشرية
آخر تحديث: 2002/1/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/17 هـ

عميل فلسطيني مزدوج يتحول إلى قنبلة بشرية

جانب من آثار الهجوم الفدائي الفلسطيني السابق في القدس الغربية
ـــــــــــــــــــــــ
الشهيد قدم من بلدة عنبتا واخترق المخابرات الإسرائيلية بعد أن أقنعها بعمالته
ـــــــــــــــــــــــ

العاهل الأردني يسعى إلى إقناع بوش بعدم وقف الاتصالات مع عرفات
ـــــــــــــــــــــــ
القوات الإسرائيلية تعتقل سبعة فلسطينيين للاشتباه بقيامهم بعمليات فدائية
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد عميل فلسطيني مزدوج وأصيب ضابطان في الاستخبارات الإسرائيلية بجراح بالغة الخطورة عندما فجر الشهيد نفسه داخل سيارة كان يستقلها مع الضابطين. يأتي ذلك في الوقت الذي قرر فيه شارون إحالة الخطة الأمنية لعزل القدس المحتلة على الطاقم الوزاري المصغر للشؤون الأمنية.

ووقع الانفجار في الطيبة بين إسرائيل ومدينة طولكرم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني شمال الضفة الغربية. وقالت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية إن الانفجار الذي وقع في بلدة الطيبة على بعد 30 كيلومترا شمال تل أبيب ناجم عن عملية فدائية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الانفجار نفذه فلسطيني كان على صلة بالمخابرات الإسرائيلية (شين بيت)، وأضاف أنه فخخ سيارته وذهب بها للقاء ضابطي المخابرات الإسرائيلية.

وأوضح المراسل أن سيارة جيب إسرائيلية كانت تمر قرب مكان الانفجار انقلبت جراء شدة الانفجار مما أدى لإصابة ثلاثة جنود بجراح.

ويعتقد أن منفذ العملية يدعى مراد أبو العسل (22 عاما) وهومن بلدة عنبتا شمال شرق طولكرم وهو مرتبط بجهازالمخابرات الإسرائيلية.

ويأتي هذا الحادث بعد ثلاثة أيام من عملية فدائية في القدس أدت إلى مصرع إسرائيلي وإصابة نحو 140 بجروح.

شرطة إسرائيلية تعتقل فلسطينيين قرب موقع العملية الفدائية بالقدس

من جهة أخرى أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال اعتقال سبعة فلسطينيين الليلة الماضية للاشتباه بقيامهم "بأنشطة إرهابية"، وقال إن ستة منهم اعتقلوا أثناء عمليات للجنود الإسرائيليين في ثلاث بلدات تقع قرب القدس وبيت لحم ونابلس في المنطقة المصنف "ب" وهي الخاضعة أمنيا لإسرائيل. وأضاف المتحدث الإسرائيلي أنه تم اعتقال فلسطيني ملاحق من أجهزة الأمن الإسرائيلية كان متنكرا في زي طبيب قرب نابلس أثناء تفتيش سيارة إسعاف فلسطينية.

الملك عبد الله
عبد الله يلتقي بوش
أعلن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر أن عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني سوف يحاول إقناع الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء محادثاتهما بعد غد بأهمية استمرار الاتصال بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال المعشر إن العاهل الأردني الذي يرأس القمة العربية حاليا سيبين لبوش الآثار السلبية لقطع الإدارة الأميركية اتصالها بالرئيس الفلسطيني.

وقد أبلغ عبد الله وكالة الأنباء الأردنية قبيل توجهه إلى العاصمة واشنطن اليوم أن محادثاته مع الرئيس الأميركي ستتركز على الوضع الحالي المعقد بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأكد أن منطقة الشرق الأوسط تواجه مرحلة من أصعب مراحل هذا الصراع. وكرر العاهل الأردني في تصريحاته تأييده الكامل لعرفات وتأكيده ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية.

واتهم عبد الله إسرائيل باستغلال هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة لتكثيف تصعيدها العسكري في الأراضي الفلسطينية. وكان العاهل الأردني قد أجرى محادثات الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في العاصمة الأردنية عمان والمسؤولين السعوديين في الرياض بشأن الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية.

ياسر عرفات
محادثات عرفات ومبارك
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الرئيسين الفلسطيني والمصري بحثا في اتصال هاتفي بينهما الليلة الماضية الأوضاع الجارية في الأراضي الفلسطينية.
وأكدت الوكالة أن عرفات ومبارك تشاورا بشأن آخر التطورات في ضوء التصعيد العسكري الإسرائيلي وكذلك بشأن الاتصال الأخير بين الرئيس مبارك والرئيس الأميركي جورج بوش.

وقد أشادت مصر في وقت سابق بالدعم الذي قدمه اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل للسلطة الفلسطينية ودعت إسرائيل إلى الإصغاء إلى "صوت العقل" الآتي من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن يستقبل الرئيس المصري وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في العاصمة المصرية القاهرة اليوم لبحث تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد أقر أمس خطة تعزيز الترتيبات الأمنية في القدس وطلب أن تشمل أيضا المناطق الفلسطينية القريبة بهدف منع دخول منفذي العمليات إلى المدينة المحتلة. وتمت الموافقة مبدئيا على الخطة التي أطلق عليها اسم "إحاطة القدس" والتي أعدت بالتنسيق مع بلدية المدينة بعد أن قدمتها القيادة العسكرية والشرطة ومجلس الأمن الوطني. وينتظر أن يتم عرض الخطة قريبا على الحكومة الإسرائيلية الأمنية لنيل موافقتها.

وفاء إدريس

الفدائية الفلسطينية
من ناحية أخرى أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن المرأة التي يعتقد أنها نفذت بالعملية الفدائية في القدس يوم الأحد تدعى وفاء إدريس (28 عاما) وهي من مخيم الأمعري للاجئين قرب رام الله بالضفة الغربية. وقالت المصادر الأمنية إنه لم يعرف إن كان لها صلات بأي تنظيمات فلسطينية أم لا.

ورفض متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية الإدلاء بأي تعقيب قائلا إن الشرطة تجري تحقيقا مستقلا بهذا الشأن.

ولم يتضح بعد إذا كانت المرأة التي قامت بهذه العملية في شارع يافا المزدحم في القدس فجرت القنبلة بنفسها أم أنها قتلت نتيجة خلل أدى إلى انفجارها قبل موعدها. وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها امرأة فلسطينية بتنفيذ هذا النوع من الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات