ذكرت أنباء صحفية جزائرية اليوم أن تسعة إسلاميين مسلحين قتلوا في حين قامت قوات الأمن باعتقال 30 آخرين الأسبوع الماضي في عدد من المدن غرب الجزائر العاصمة.

فقد أفادت صحيفة الخبر أن الإسلاميين التسعة قتلوا في عمليات لقوات الأمن في كل من مدينة وهران ومعسكر وشليف ما بين يوم الأربعاء والأحد.

وأوردت الصحيفة أيضا نبأ اعتقال 30 شخصا ينتمون إلى مجموعات مؤيدة للإسلاميين في هذه المدن الثلاث إضافة لمدينة سيدي بلعباس.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء العناصر ينتمون إلى كتيبة منشقة عن الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري والمجموعة السلفية المقاتلة التي أسسها عام 1999 مصطفى عقال الأمير السابق في الجماعة الإسلامية في الغرب الجزائري.

وقالت إن مجموعة أخرى هي "المدافعون عن الدعوة السلفية" بزعامة محمد بن سليم المعروف بسليم الأفغاني تنشط أيضا في الغرب الجزائري. وقالت صحيفة الخبر إن هاتين المجموعتين مسؤولتان عن "معظم الاعتداءات في الغرب الجزائري".

وتقدر وسائل الإعلام عدد ضحايا الصراع في الجزائر بـ150 ألف شخص منذ عام 1992. واندلع ذلك الصراع بعد إلغاء الحكومة التي يدعمها الجيش نتائج الانتخابات التي حققت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية فيها فوزا ساحقا.

المصدر : الفرنسية