أرجأت محكمة أمن الدولة العليا في القاهرة اليوم محاكمة إسلامي مصري يشتبه في علاقته بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وقررت المحكمة تأجيل المرافعة في هذه القضية إلى 26 فبراير/شباط المقبل.

وتتهم السلطات المصرية محمد سيد سليمان يوسف (30 عاما) بـ"الانضمام إلى جماعات سرية إرهابية وتزوير جوازات سفر وأختام شعار الجمهورية الخاصة بالسفر والهجرة والجنسية بغرض استخدامها في نشاط إرهابي".

وكانت محاكمة هذا المتهم الذي يواجه عقوبة السجن سبعة أعوام حال إدانته بدأت يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وذكرت مصادر في الشرطة المصرية أن الموقوف المتهم بانتمائه إلى منظمة الجهاد المصرية المسلحة، اعترف للأجهزة الأمنية بعد أن سلمته الإمارات قبل عامين بأنه قصد أفغانستان عام 1991 عبر تركيا وباكستان.

وقال في اعترافاته بحسب المصادر نفسها إنه وبعد أن تابع تدريبات عسكرية في مخيم الفاروق, عاد إلى باكستان عام 1993 حيث التقى مرارا بأيمن الظواهري زعيم حركة الجهاد المصرية وأكبر مساعدي بن لادن.

وأضافت المصادر أن محمد سيد سليمان قام عام 1994 بزيارة دولة الإمارات, بعد توقف قصير في اليمن حيث زوده مسؤولون في تنظيم الجهاد بجواز سفر مزور باسم محمد عبد الله التركاوي, وعمل هناك لحساب شركة السويدي للتكييف لصاحبها إبراهيم طه وهو مقرب من محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري.

وكانت الإمارات قد سلمت محمد الظواهري إلى مصر عام 2001 حسب ما أفاد المرصد الإسلامي بلندن.

المصدر : الفرنسية