إصابة 12 فلسطينيا في قصف إسرائيلي لقطاع غزة
آخر تحديث: 2002/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/14 هـ

إصابة 12 فلسطينيا في قصف إسرائيلي لقطاع غزة

فلسطينية وأطفالها يجلسون وسط أنقاض منزلهم الذي هدمته القوات الإسرائيلية في رفح جنوبي غزة (أرشيف)
ـــــــــــــــــــــــ
إسرائيل تقصف بطائرات إف 16 وصواريخ أرض أرض مواقع للقوة 17 في غزة وتجرح 12 فلسطينيا
ـــــــــــــــــــــــ

عرفات: إسرائيل استخدمت أسلحة محرمة دوليا في قمع الفلسطينيين بما فيها أسلحة اليورانيوم المنضب
ـــــــــــــــــــــــ
مظاهرات حاشدة في الضفة والقطاع تأييدا لعرفات شارك فيها ممثلون عن جميع الفصائل الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

أصيب 12 فلسطينيا بجراح حينما قصفت إسرائيل بالصواريخ والطائرات مواقع فلسطينية في قطاع غزة. وكانت القوات الإسرائيلية قتلت عضوا في حركة حماس عند نقطة تفتيش قرب رام الله بالضفة الغربية. وسبق القصف إصابة إسرائيلي برصاص فلسطينيين على طريق بين مستوطنتين شمالي الضفة الغربية. في غضون ذلك دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واشنطن إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال قصفت بصواريخ أرض أرض محيط مقبرة الشهداء شرقي غزة واستخدمت نيران الرشاشات ضد مواقع أمنية في محيط بيت حانون شمالي القطاع.

وأضاف المراسل أن طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف16 قصفت موقعاً للقوة سبعة عشر قرب ميناء غزة حيث تم تدمير كتيبة للمدرعات كان قد تم إبعادها من موقعها الأساسي وأخفيت داخل بناية قديمة في محيط مكتب الرئيس ياسر عرفات. وقد أدى القصف إلى تدمير الموقع بالكامل وإلحاق أضرار بالمباني المدنية القريبة، كما تسبب في إصابة اثني عشر فلسطينياً بجراح. وقال المراسل إن مناطق خان يونس والمخيم الغربي ورفح شهدت إطلاق نار كثيفاً بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات.

وكان الطيران الإسرائيلي قد قصف مساء السبت أهدافا فلسطينية في مدينتي غزة وطولكرم ردا على هجوم فلسطيني بتل أبيب أسفر عن إصابة 25 شخصا بجروح إصابة ثلاثة منهم خطرة إضافة إلى استشهاد منفذ العملية. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن إصابة 12 شخصا بجروح.

من جهة أخرى

دبابات إسرائيلية تتمركز قرب مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله
قال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت عضوا في حركة المقاومة الإسلامية حماس أمس السبت عند نقطة تفتيش قرب قرية دير بزيع عند المدخل الغربي لمدنية رام الله في الضفة الغربية. وذكر مسؤول في مستشفى فلسطيني الجنود بأن قوات الاحتلال تركت ناصر أبو سليم (33 عاما) ينزف حتى الموت بعد ضربه بالرصاص في ساقه. ووصف مسؤول في حماس قتل أبو سليم بأنه "عملية اغتيال بشعة".

ولكن مصدرا عسكريا إسرائيليا نفى تلك التهمة وزعم أن أبو سليم حاول تجاوز نقطة التفتيش مع مجموعة من الرجال وإنه حينما أعادهم الجنود حاول أبو سليم أن يستل سكينا من السترة الواقية من الرصاص الخاصة بضابط إسرائيلي فبادر الضابط بإطلاق النار عليه وأصابه.

وقال مدير مستشفى رام الله حسني عطاري إن أبو سليم أصيب في الفخذ ووصل المستشفى ميتا. وأضاف قوله "أصيب في شريان رئيسي لكن إصابته ما كانت تقتله لو توفرت له العناية على الفور... لكنه ترك ينزف حتى الموت ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه لمدة 45 دقيقة".

وقال الشيخ حسن يوسف أحد زعماء حماس في رام الله "الجنود الإسرائيليون نفذوا عملية اغتيال بشعة ضد أحد أعضاء حماس". وأضاف أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت أبو سليم في السابق ولكن لم يكن معروفا أن إسرائيل تطلبه.

ومن ناحية أخرى أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن إسرائيليا جرح مساء أمس برصاص فلسطينيين على طريق بين مستوطنتين شمالي الضفة الغربية.
وقال المصدر إن الرجل الذي كان يقود سيارة جرح بالرصاص بالقرب من قرية بوركين الفلسطينية، وإن جروحه خطيرة وقد نقل إلى المستشفى. ولكن المصدر لم يوضح ما إذا كان الجريح من المستوطنين أو من سكان إسرائيل.

تصريحات عرفات

ياسر عرفات
ندد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالفظائع الإسرائيلية واستخدام كل الأسلحة المحرمة دوليا في قمع الفلسطينيين بما فيها الأسلحة المزودة باليورانيوم المنضب. وكشف عرفات في لقاء مع الجزيرة عن وجود اتصال دائم مع الإدارة الأميركية مجددا دعوته لواشنطن لإرسال مندوبين إلى فلسطين ليشهدوا على الأرض القمع الإسرائيلي.

وكان عرفات قد حث الولايات المتحدة على فعل المزيد لتساعد في إحلال السلام في الشرق الأوسط. وقال الرئيس الفلسطيني في مقابلة مع رويترز من مقره في رام الله إن السبيل الوحيد لإنهاء أكثر من 16 شهرا من المواجهات هو الضغط الدولي.

ورفض عرفات التعليق على تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش التي قال فيها إنه "خاب أمله" في مساعي عرفات لإنهاء العنف. وقال عرفات "قلت له إنني بدأت عملية السلام مع والده الرئيس جورج بوش الأب وآمل أن نكمل ما بدأناه".

وقد رفضت السلطة الفلسطينية في وقت سابق الضغوط والتصريحات الأميركية على الفلسطينيين، واعتبر وزير الحكم المحلي صائب عريقات أن التصريحات الأميركية عن عرفات والسلطة الفلسطينية "غير مقبولة" ودعا إلى عودة المبعوث الأميركي أنتوني زيني إلى المنطقة. كما اعتبر الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذه التصريحات تشكل مصدر قلق للشعب الفلسطيني وسلطته نظرا لصدورها عن الرئيس الأميركي ومسؤولين آخرين.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد اتهم أمس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتعزيز "الإرهاب", في حين أكد وزير الخارجية كولن باول أن الولايات المتحدة تنظر في مجموعة من الخيارات الدبلوماسية والسياسية لمعاقبة الرئيس عرفات إن لم يوقف العنف.

صبي فلسطيني بجانب ملصق للرئيس عرفات
أثناء تظاهرة مؤيدة له برام الله
تظاهرات مؤيدة لعرفات
تظاهر آلاف الفلسطينيين أمس في بيت لحم تأييدا للرئيس ياسر عرفات الذي تحاصره إسرائيل منذ الثالث من ديسمبر/كانون الأول برام الله. ورفع حوالي عشرة آلاف شخص بينهم نساء وأطفال أعلاما فلسطينية ورددوا هتافات وطنية في المسيرة التي توجهت من مقر الجامعة إلى مكاتب عرفات في المدينة. وشارك في التظاهرة ممثلون عن جميع الفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى وجهاء مسلمين ومسيحيين.

وفي غزة شارك حوالي ألف شخص في مسيرة تأييد لعرفات نظمتها المؤسسات الوطنية والنقابية والمهنية والاتحادات والمنظمات الشعبية وجابت شوارع المدينة ثم توجهت إلى مقر الأمم المتحدة فيها. وسلم المتظاهرون ممثل الأمم المتحدة رسالة تطالب بإرسال مراقبين دوليين ورفع الحصار المفروض على الرئيس عرفات.

من جهة أخرى تجمعت ثلاثة وفود تضم 700 شخص أمام مقر عرفات في رام الله لإبداء تأييدها له، وشكرهم الرئيس الفلسطيني قائلا "إذا كانت الدبابات الإسرائيلية لم تتمكن من إخافتي في بيروت (1982) فلن تخيفني في فلسطين".

بيان الجهاد وكتائب الأقصى

منفذ عملية تل أبيب صفوت خليل
تبنت حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان مشترك العملية الفدائية التي أوقعت الجمعة 25 جريحا في تل أبيب. وأوضح البيان أن منفذ الهجوم الذي استشهد بتفجير نفسه هو صفوت عبد الرحمن خليل (19 عاما) من قرية بيت وزن في محافظة نابلس في الضفة الغربية.

وأضاف البيان أن خليل وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي نفذ الهجوم بالاشتراك مع مجموعة الأيادي السمراء في القيادة المركزية لكتائب شهداء الأقصى. وقال البيان إن العملية "جزء من سلسلة رد شعبنا الفلسطيني وقواه المجاهدة والمناضلة على جرائم العدو الصهيوني باغتيال قادة وكوادر وأبناء شعبنا وعلى رأسهم الشهيد رائد الكرمي والشهيد عبد الله خميس وشهداء كتائب القسام في نابلس وغزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات