فريق وكالة الطاقة الذرية يصل العراق
آخر تحديث: 2002/1/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/13 هـ

فريق وكالة الطاقة الذرية يصل العراق

وصل فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بغداد أمس للقيام بمهمة تفتيش دورية سنوية في وقت تزداد فيه الضغوط الأميركية على العراق لحمله على السماح بعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل.

وقال إنرزي بيتروزفسكي رئيس الفريق المكون من سبعة أعضاء للصحفيين "إنه تفتيش وقائي كالذي حدث العام الماضي.. يقوم به فريق مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفقا لاتفاقية الإجراءات الوقائية بين العراق والوكالة بموجب معاهدة منع الانتشار النووي". وأضاف "نحن ملتزمون بتنفيذ مثل هذه المهام التفتيشية على أساس سنوي". ومن المقرر أن يشرع الفريق في العمل اليوم السبت ويغادر العراق نهاية الشهر الجاري.

وقال بيتروزفسكي "سنعمل على التحقق من المواد النووية التي يشملها التفتيش في مكان محدد، وستنقل المعلومات المتعلقة بنشاطنا عبر القنوات الرسمية إلى السلطات العراقية والسفارة العراقية في فيينا". ووصف مهمته بأنها فنية قائلا إن البيانات التي سيجمعها فريقه سترسل إلى الأمم المتحدة لتحليلها، وأضاف "نحن نؤدي العمل الفني هنا فحسب ومهمتنا مهمة فنية فقط.. ألا وهي القيام بجمع البيانات وإرسالها إلى مقر الأمم المتحدة في فيينا لتحليلها وتقديم بيان إلى السلطات العراقية".

وتحكم معاهدة منع الانتشار النووي لعام 1968 -والعراق إحدى الدول الموقعة عليها- عملية التفتيش التي لا دخل لها ببرنامج الأمم المتحدة للتحقق من الأسلحة في العراق.

وتأتي زيارة الفريق بعد يوم واحد من اتهام جون بولتون نائب وزير الخارجية الأميركي كلا من العراق وكوريا الشمالية بانتهاك المعاهدة والتدخل في عمل الوكالة الدولية الرقابي. وقال بولتون لمندوبي 66 دولة عضوا في مؤتمر نزع السلاح بجنيف "أحذر أولئك الذين يظنون أن باستطاعتهم مواصلة برامج الأسلحة النووية دون أن تكتشفهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيثبتون أنكم مخطئون".

ونفى مندوبا العراق وكوريا الشمالية في المحادثات التي تمثل المنتدى الرئيسي في العالم للتفاوض بشأن الحد من التسلح هذا الاتهام. وبمقتضى بنود اتفاقية الإجراءات الوقائية تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها بفيينا عمليات تفتيش للتأكد من عدم تحويل مواد نووية إلى برامج عسكرية.

وحذر الرئيس الأميركي جورج بوش مرارا الرئيس العراقي صدام حسين بأنه سيواجه عواقب وخيمة إذا استمر في رفضه السماح لمفتشي أسلحة الدمار الشامل التابعين للأمم المتحدة بالعودة إلى العراق. وحث زعماء في الكونغرس بوش على جعل العراق الهدف التالي بعد أفغانستان في "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة.

وليس لفريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية علاقة ببرنامج التحقق من الأسلحة الذي فرض على العراق بعد حرب الخليج عام 1991 والذي أوقف عام 1998. وفي آخر مهمة تفتيش بموجب اتفاقية الإجراءات الوقائية أمضى خبراء من الوكالة أربعة أيام في يناير/ كانون الثاني 2001 يفحصون مادة مشعة في محطة التويثاء النووية على مسافة 20 كلم جنوب بغداد.

المصدر : رويترز