رجال الأمن اللبناني ينقذون جريحا يسكن في البناية التي وقع الانفجار أسفلها

قتل الوزير اللبناني السابق إيلي حبيقة قبل ظهر اليوم في انفجار سيارته التي كانت متوقفة أمام منزله في الحازمية في بيروت الشرقية. وأعلنت مصادر أمنية لبنانية مقتل ثلاثة أشخاص آخرين كانوا برفقة حبيقة لم تتضح هوياتهم.

قائد القوات اللبنانية سابقاً
إيلي حبيقة
وقالت الأنباء إن سيارة حبيقة وهي من نوع جاغوار انفجرت عند الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي أمام منزله وكان هو بداخلها مع القتلى الثلاثة الآخرين. كما أدى الانفجار إلى اندلاع حريق هائل في المبنى الذي يقطنه حبيقة إضافة إلى تضرر عدد كبير من السيارات وسقوط عدد من الجرحى لم يتضح عددهم بسبب الطوق الأمني الذي فرضته أجهزة الأمن اللبنانية حول المنطقة.

وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة أوضح الكاتب الصحفي اللبناني جورج بيكاسيني أن الحادث وقع فور إدارة حبيقة لمحرك سيارته. ونقلت جثة حبيقة على الفور إلى مستشفى قلب يسوع القريب من منطقة الانفجار. وأضاف بيكاسيني أن التقديرات الأولية تشير إلى ارتباط اغتيال حبيقة بمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في بلجيكا بشأن مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982. وأوضح الصحفي أن هناك أنباء أن حبيقة التقى سرا قبل يومين بوفد مجلس الشورى البلجيكي فيما يتعلق بالمحاكمة

يذكر أن حبيقة كان مسؤولا عن استخبارات مليشيا القوات اللبنانية المسيحية عندما ارتكبت هذه المليشيا مجازر صبرا وشاتيلا التي حصدت مئات الفلسطينيين الأبرياء من سكان المخيمين. ووقعت المذابح في ظل الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982 بقيادة وزير الدفاع الأسبق ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أرييل شارون.

المصدر : الجزيرة + وكالات