أجاويد يدعو صدام إلى أخذ التحذيرات الأميركية بجدية
آخر تحديث: 2002/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/11 هـ

أجاويد يدعو صدام إلى أخذ التحذيرات الأميركية بجدية

بولنت أجاويد
طلب رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد من الرئيس العراقي صدام حسين السماح بعودة المفتشين الدوليين وأخذ تحذيرات الرئيس الأميركي جورج بوش بضرب العراق على محمل الجد. من جهة أخرى اتهمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة طهران بشن هجوم بالصواريخ على أحد معسكراتها في جنوب العراق أمس دون أن يوقع خسائر بشرية.

فقد نقلت وكالة أنباء الأناضول عن أجاويد قوله أمام المجموعة البرلمانية لحزبه اليساري الديمقراطي إن رسالة بوش قوية جدا, وعلى صدام أن يأخذها على محمل الجد, مشيرا إلى لقائه بالرئيس الأميركي في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وطالب بوش بغداد أثناء اللقاء بالسماح بعودة المفتشين الدوليين, مهددا بأن إدارته سترد في الوقت المناسب حال رفض العراق الانصياع للرغبات الأميركية.

وقال أجاويد موجها حديثه إلى حكومة بغداد إنه لا جدوى من مواصلة العراق للمقاومة وتحدي العالم بأسره, مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تتمكن من شن عملية عسكرية على العراق من دون المشاركة التركية بحكم الواقع الجغرافي بين البلدين. ولم يعط المزيد من الإيضاحات.

وأضاف رئيس الحكومة التركي الذي أكد مرارا معارضته لتوسيع عملية مكافحة الإرهاب التي تتزعمها واشنطن لتشمل العراق، أن الإدارة الأميركية منقسمة بشأن ضرب العراق, موضحا أن بوش قال له بصراحة إنه لم يعد يستطيع تحمل صدام حسين وإن على العراق التخلص منه بأي وسيلة.

وتخشى السلطات التركية من تقسيم العراق في حال توجيه ضربات أميركية إليه, لأن الأوضاع في شمال العراق تشجع على قيام دولة كردية مستقلة عند الحدود الجنوبية لتركيا مما سيوقظ النزعة الانفصالية لأكراد تركيا. يشار إلى أن أجاويد صرح في وقت سابق بأنه لا يهتم بمصير صدام ولا يكثرث لمن سيحكم البلاد من بعده, موضحا أنه قلق على وحدة الأراضي العراقية فقط.

هجمات إيرانية

أفراد من مجاهدي خلق يتفحصون منطقة تعرضت لهجوم صاروخي إيراني جنوب شرقي مدينة العمارة العراقية (أرشيف)
من جهة أخرى اتهمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اليوم ما أسمتهم عملاء إيرانيين بشن هجوم بالصواريخ على أحد معسكراتها في جنوب العراق الليلة
الماضية, مشيرة إلى أن الهجوم لم يتسبب في وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وقال بيان للمنظمة المعارضة إن معسكر "موزرمي التابع لمجاهدى خلق الواقع جنوب غرب مدينة العمارة تعرض الليلة الماضية لقصف بصواريخ ميني كاتيوشا من عيار 107".

واتهم البيان "إرهابيين عملاء لنظام الملالي بإطلاق سبعة صواريخ", مشيرا إلى أنها سقطت في قرى محيطة بالمعسكر دون إحداث خسائر بشرية. يشار إلى أن هذه العملية هي الخامسة والثلاثون بعد المائة التي تنفذها إيران داخل الأراضي العراقية منذ عام 1993.

ويعتبر استضافة بغداد للمنظمة الإيرانية المعارضة في العراق أحد المعوقات الكبيرة في ملف تطبيع العلاقات بين بغداد وطهران بعد مرور أكثر من 14 عاما على انتهاء الحرب بينهما (1980-1988). وكان هذا المعسكر قد تعرض لهجومين مماثلين يومي 28 نوفمبر/تشرين الثاني و26 ديسمبر/كانون الأول الماضيين, حسبما ذكرت المنظمة.

المصدر : وكالات