ذكر مصدر في الشرطة اليمنية وشهود عيان أن انفجارا هز مساء أمس منطقة صعدة على بعد 150 كلم شمالي العاصمة صنعاء. ووقع الانفجار قرب فندق كان القائم بالأعمال الأميركي باليمن موجودا فيه، دون أن يسفر عن وقوع ضحايا.

وقال مصدر في الشرطة إن الحادث نجم عن تفجير عبوة من الديناميت على بعد مائة متر من فندق رحبان في صعدة. وأكد مصدر أميركي أن القائم بالأعمال الأميركي براد هنسن كان في صعدة وقت وقوع الانفجار.

وذكر موظف في فندق رحبان أن هنسن كان بداخل مبنى الفندق عند وقوع الانفجار. وبدأت أجهزة الأمن أعمال التمشيط بحثا عن مدبري الحادث في الوقت الذي تقوم فيه السلطات المختصة بالتحقيق في الحادث لمعرفة هوية الجناة وأسبابه.

يشار إلى أن مدينة صعدة يوجد فيها مركز لمن يوصفون بالمتشددين الإسلاميين يقوم بتدريس أصول الدين والشريعة الإسلامية للأئمة السلفيين. وتتهم بعض الجهات المركز بأنه يقوم بتدريب المنتمين إليه على استخدام السلاح. وصعدة مدينة تاريخية في المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتقع على الحدود مع السعودية، لكن فندق رحبان مبنى حديث ويقع خارج المدينة.

يذكر أن السفارة الأميركية في صنعاء مغلقة أمام المواطنين وخدماتها القنصلية معلقة منذ 13 يناير/كانون الثاني الجاري بعد تلقي تهديدات وصفتها واشنطن بأنها إرهابية وقد تكون مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ويشن اليمن بضغط من الولايات المتحدة, عملية مطاردة لعدد من الأشخاص المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة. وكان شخصان قتلا في انفجار سيارة وقع يوم 8 ديسمبر/كانون الأول في صنعاء. وقبل خمسة أيام من هذا الحادث جرح شخصان في انفجار بمتجر في عدن.

المصدر : وكالات