عزيز يصل إلى موسكو لبحث عودة المفتشين
آخر تحديث: 2002/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/10 هـ

عزيز يصل إلى موسكو لبحث عودة المفتشين

طارق عزيز عند وصوله موسكو
وصل نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى موسكو على رأس وفد كبير لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس بشأن علاقات العراق مع مجلس الأمن. من جهة أخرى أعلنت إيران أنها أفرجت عن 682 أسيرا عراقيا لإتمام أحدث جولة لعمليات تبادل الأسرى بين البلدين.

ومن المقرر أن يبدأ عزيز مباحثاته الرسمية غدا بلقاءات مع وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف ورئيس مجلس الدوما غينادي سيليزنيوف ومسؤولين روس آخرين.

وقال مصدر رسمي عراقي إن عزيز سيؤكد في محادثاته بموسكو ضرورة أن تلعب روسيا دورا بارزا في مواجهة المحاولات الأميركية البريطانية لفرض شروط جديدة على العراق الذي يطالب برفع الحظر المفروض عليه منذ أغسطس/ آب 1990، وأضاف أن محادثات عزيز ستتناول أيضا المقترحات والأفكار التي سبق أن عرضتها روسيا على العراق بشأن عودة المفتشين الدوليين مقابل تعليق الحصار المفروض منذ 11 عاما.

وتريد روسيا أقرب حلفاء العراق في مجلس الأمن الدولي تخفيف العقوبات المفروضة على بغداد بمجرد السماح للمفتشين بالعودة ورفع العقوبات نهائيا عندما تكتمل مهمة المفتشين.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد حذر الرئيس العراقي صدام حسين الشهر الماضي من عاقبة عدم السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة للتأكد من أن العراق قد التزم بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل، وهو ما أثار تكهنات بأن العراق ربما يكون الهدف التالي للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب.

وقد أعلن العراق في حينه رفضه لمثل هذا التهديد وطالب الأمم المتحدة برفع العقوبات والولايات المتحدة بإلغاء مناطق حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه قبل الدعوة إلى السماح بعودة المفتشين.

وكان مفتشو الأسلحة غادروا العراق في ديسمبر/ كانون الأول 1998 قبيل الضربات الأميركية البريطانية، ومنذ ذلك التاريخ وبغداد تمنعهم من العودة. وبموجب قرارات مجلس الأمن فإن العقوبات لن ترفع إلا إذا قرر مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة أن العراق قد أصبح خاليا تماما من أسلحة الدمار الشامل والصواريخ البعيدة المدى.

أسرى عراقيون

أسير عراقي أفرجت عنه إيران يعانق أخاه عند نقطة المنذرية الحدودية شرق بغداد
من ناحية أخرى أعلنت إيران اليوم أنها أفرجت عن 682 أسيرا عراقيا لتنهي بذلك أحدث جولة لعمليات تبادل الأسرى. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن الأسرى سلموا للمسؤولين العراقيين عند نقطة خسروي في إقليم كرمنشاه الإيراني الغربي على الحدود بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن إيران سلمت 259 أسيرا اليوم وهي الدفعة الثالثة في برنامج الإفراج عن الأسرى. وأفادت الصحف الصادرة في بغداد أن إيران أفرجت أمس عن 245 عراقيا أسرتهم إبان الحرب العراقية الإيرانية في الفترة بين عامي 1980 و1988، كما أفرجت مساء يوم الاثنين عن 188 عراقيا أسرتهم القوات الإيرانية أثناء اضطرابات شيعية في جنوب العراق أثناء حرب الخليج عام 1991.

ووصل الأسرى لموقع المنذرية الحدودي على بعد 170 كلم شرق بغداد في ساعة متأخرة من مساء أمس، ولم يرد تفسير فوري لاختلاف الأرقام بين الجانبين.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية يوم الأحد إن الجانبين سيتبادلان أيضا رفات 1183 عراقيا و574 إيرانيا قتلوا إبان الحرب العراقية الإيرانية. وقتل نحو مليون إيراني وعراقي في الحرب.

وتشكل مسألة الأسرى والمفقودين وحركات المعارضة التي يتهم كل من البلدين الطرف الآخر بدعمها العقبات الرئيسية في وجه تطبيع العلاقات بينهما بعد 13 عاما على انتهاء الحرب.

وتقدر بغداد عدد الأسرى الذين ما زالوا في إيران بحوالي 29 ألفا من بينهم 20 ألفا غير مسجلين, وعدد المفقودين بحوالي 60 ألفا. أما إيران فتقدر العدد الإجمالي للأسرى الذين لايزالون في العراق بنحو 3206.

المصدر : وكالات