صدام حسين يترأس اجتماعا لأعضاء مجلس قيادة الثورة
(أرشيف)
قالت وكالة الأنباء العراقية إن الرئيس العراقي صدام حسين ترأس اجتماعا لمجلس قيادة الثورة وقيادة حزب البعث العراقي خصص لبحث كيفية التصدي لأي هجوم أميركي محتمل على العراق وإفشاله. من ناحية أخرى أعلن متحدث عراقي أن إيران بصدد الإفراج عن نحو 700 سجين عراقي أسروا خلال الحرب العراقية الإيرانية.

وقالت الوكالة العراقية إن صدام اجتمع مع كبار المسؤولين في حزب البعث وأعضاء مجلس قيادة الثورة لبحث دور الحزب في إعداد الشعب العراقي وتعبئة طاقاته بما يمكنه من مواجهة التحديات والتهديدات التي تحيط بالعراق. وقالت الوكالة إن الاجتماع تناول أيضا الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق في ظل العقوبات الجائرة والاعتداءات الأميركية البريطانية المتكررة على شعبه.

وقد ثارت تكهنات بأنه بعد أفغانستان فإن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد العراق في إطار ردها على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وحذر الرئيس الأميركي جورج بوش صدام حسين من أنه سيواجه العواقب ما لم يسمح لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بالعودة إلى العراق. وكان المفتشون الذين أوفدوا إلى العراق بعد حرب الخليج للإشراف على تدمير ما لدى بغداد من أسلحة الدمار الشامل قد غادروا العراق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي قبيل شن الولايات المتحدة وبريطانيا عملية ثعلب الصحراء، ولم يسمح لهم بالعودة منذ ذلك التاريخ.

تبادل الرفات والأسرى

أسرى حرب إيرانيون في أحد السجون العراقية عام 1987 (أرشيف)
أعلن العراق أنه وإيران سيتبادلان قريبا دفعة جديدة من رفات ضحايا الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1980 و1988.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية العراقية إن العراق سيتسلم قريبا رفات 1183 أسيرا قضوا في المعسكرات الإيرانية بالإضافة إلى رفات 42 أسيرا عراقيا سلم الجانب العراقي إلى الجانب الإيراني قائمة بأسمائهم معززة بشهادات وفاتهم مقابل رفات 574 أسيرا إيرانيا توفوا في الأسر.

وأضاف أن الجانب الإيراني وافق على إطلاق سراح 697 أسيرا عراقيا في مدة أقصاها ثلاثة أيام تبدأ اعتبارا من اليوم الاثنين وتحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر. واعتبر المصدر أن هذا الاتفاق خطوة عملية أولى نحو ترسيخ علاقة من الثقة المتبادلة تمهيدا للحل النهائي والشامل لهذا الموضوع.

وكانت اللجنة العراقية الإيرانية المشتركة لبحث المشاكل الإنسانية بين البلدين قد أنهت اجتماعها الثامن في بغداد يوم الجمعة الماضي. وتشكل مسألة الأسرى والمفقودين العقبة الرئيسية أمام تطبيع العلاقات بين البلدين بعد 14 عاما على انتهاء الحرب التي أوقعت مئات آلاف القتلى من الجانبين.

وتقدر بغداد أسراها لدى إيران بحوالي عشرين ألفا لكن طهران تعترف فقط بتسعة آلاف أسير عراقي، في حين يبلغ عدد المفقودين العراقيين خلال الحرب زهاء 60 ألف شخص. ويؤكد العراق عدم وجود أسرى إيرانيين لديه وأن حوالي 400 منهم أبلغوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنهم يفضلون البقاء في العراق. ومن جهتها تقدر إيران عدد جنودها الأسرى في العراق بـ3206.

المصدر : وكالات