بينون سيفان أمام صورة الرئيس العراقي صدام حسين
في فندق الرشيد ببغداد
اتهم العراق الولايات المتحدة وبريطانيا بتعمد إثارة المشاكل بهدف عرقلة برنامج "النفط مقابل الغذاء" المبرم مع الأمم المتحدة. ويسمح هذا البرنامج المستمر منذ خمس سنوات لبغداد ببيع النفط لشراء الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية الأخرى اللازمة للعراقيين.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن وزير الخارجية ناجي صبري أبلغ المدير التنفيذي لبرنامج "النفط مقابل الغذاء" بينون سيفان عن العقبات التي تضعها الولايات المتحدة وبريطانيا لعرقلة عمل هذا البرنامج الإنساني. وذكر البيان أن سيفان وعد ببذل كل ما بوسعه لإزالة العقبات التي تعترض عمل البرنامج.

وينتقد المسؤولون العراقيون باستمرار بطء وصول السلع التي يتم شراؤها بمقتضى هذا البرنامج، ويقولون إنه لم ينجح في تخفيف معاناة العراقيين.

وكان سيفان قد وصل إلى العراق الاثنين الماضي في زيارة تستغرق ثلاثة أسابيع. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة في بغداد إن سيفان التقى أثناء زيارته وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد ووزير الصحة العراقي أوميد مدحت مبارك وعددا آخر من المسؤولين العراقيين، وأضاف أن سيفان سيزور أيضا شمال العراق الخارج عن سيطرة حكومة بغداد منذ حرب الخليج عام 1991 لتفعيل عمل البرنامج في تلك المنطقة.

وذكر مسؤولون بالأمم المتحدة في نيويورك أن من بين القضايا المتوقع أن يبحثها سيفان رفض العراق منح تأشيرات للعاملين في الأمم المتحدة أو في مؤسسات وقع عقودا معها لإزالة الألغام من المناطق الشمالية.

الأسرى الكويتيون

أقارب أسير كويتي في العراق يستقبلونه بعد الإفراج عنه
العام الماضي (أرشيف)
من جهة أخرى أعلن وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله أن المسؤولين الإيرانيين سيطرحون قضية الأسرى الكويتيين أثناء زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري المقبلة لإيران.

وقال الجار الله في تصريحات صحفية أدلى بها بعيد عودته من طهران مساء أمس إن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أنهم سيتطرقون إلى هذه المسألة خلال محادثاتهم مع صبري.

ومن المنتظر أن يقوم وزير الخارجية العراقي بزيارة رسمية إلى إيران يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري بدعوة من وزير خارجية إيران كمال خرازي.

وتعتبر الكويت أن 605 من الكويتيين وغيرهم فقدوا إبان الاحتلال العراقي للكويت من أغسطس/آب 1990 إلى فبراير/شباط 1991 وأنهم معتقلون في العراق. وأقرت بغداد بأنها اعتقلت عددا من الأشخاص ولكنها أكدت أنها فقدت أثرهم بعد الحرب، وأن 1142 من مواطنيه مازالوا في عداد المفقودين منذ 1991.

المصدر : رويترز