محمد مواعدة

قالت مصادر في أسرة المعارض التونسي محمد مواعدة أحد منتقدي الحكومة النشطين الذي أضرب عن الطعام في السجن إن زوجته وابنيهما انضما إليه في إضرابه عن الطعام.
وكان مواعدة وهو رئيس جماعة منشقة عن حركة الديمقراطيين الاشتراكيين أحد الأحزاب المعارضة الستة المشروعة في البلاد قد أعيد للسجن في يونيو/ حزيران لاتهامه بانتهاك شروط إطلاق سراحه الذي جاء بعد مضي ستة أشهر من حكم بالسجن لمدة 11 عاما.
وقال طلال مواعدة (34 عاما) نجل المعارض التونسي للصحفيين من منزل الأسرة إنهم سيواصلون الإضراب عن الطعام "لحين رفع الظلم الذي وقع على والدنا"، وأوضح أن والده دخل في إضراب عن الطعام في سجنه بتونس منذ 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، وتعهد بمواصلة الإضراب حتى الموت إذا رفضت الحكومة إطلاق سراحه.

وأضاف طلال أنه ووالدته فضيلة (66 عاما) وشقيقه حسام انضموا إلى الوالد في إضرابه عن الطعام لأنهم يخشون عليه من الموت بسبب اعتلال صحته، مشيرا إلى أن والده يعاني من مشاكل معوية حادة ومزمنة والإضراب عن الطعام يزيد حالته الصحية سوءا.

ويقول مواعدة ومؤيدوه إنه أعيد إلى السجن بعد أن ظهر على شاشة محطة تلفزيون المستقلة ومقرها لندن واتهم الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان. وذكرت مصادر سياسية أنه أغضب الحكومة عندما دعا كل القوى السياسية المعارضة العام الماضي إلى تشكيل جبهة ديمقراطية ضد حكم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

وقالت جماعات معارضة وجمعيات مدنية إنها شكلت لجنة من ثمانية أعضاء لدعم أسرة مواعدة والضغط على الحكومة لإطلاق سراحه.

المصدر : رويترز