جندي إسرائيلي يصوب سلاحه تجاه صبي فلسطيني في الخليل (أرشيف)
أدانت منظمة حقوقية دولية بشدة ممارسات إسرائيل باستهداف المعاقين الفلسطينيين بعمليات الاغتيال والقتل والتنكيل التي تتنافى مع قيم حقوق الإنسان الأساسية والأعراف الإنسانية. وطالبت المنظمة إسرائيل بالوقف الكامل لمثل هذه العمليات.

وأشارت منظمة أصدقاء الإنسانية التي تتخذ من فيينا مقرا لها في تقرير نشرته تحت عنوان "كم معاقاً قررت إسرائيل أن تقتل في العام الجديد؟" إلى تلقيها عام 2001 تقارير مأساوية ومؤسفة عن تعرض 19 معاقا فلسطينيا لاعتداءات على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وسردت المنظمة حالات الاعتداءات التسع عشرة والتي تضمنت عمليات قتل وإصابات بالغة قام بها الجيش الإسرائيلي أو المستوطنون اليهود ضد معاقين فلسطينيين وقامت بتوثيقها لتكون شاهدا على الخروقات الإسرائيلية في هذا المجال.

وذكرت المنظمة الحقوقية الدولية أن وجود طفل أو رجل معاق عقلياً في منطقة قريبة من الحواجز العسكرية أو المستوطنات الإسرائيلية المقامة في المناطق الفلسطينية المحتلة، أو سيره في أي مكان لا يعد مبرراً للإقدام على قتله أو التنكيل به أو معاقبته، بل ينبغي الرفق به وإعانته على تلبية حاجته والمحافظة على حقوقه، حسب العرف الذي يعمل به بنو البشر منذ قديم الزمان.

وأوضح التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يقوم بالتحقق من هوية الضحايا وهدف وجودهم ومبرر سيرهم على الطرقات، ويطلق الأعيرة النارية والقذائف على الأحياء السكنية والأفراد عن عمد.

وقال تقرير المنظمة إن "إسرائيل تمادت في سياستها الظالمة" إزاء المعاقيين. مشيرة إلى التحذير الذي أرسلته للحكومة الإسرائيلية أواخر مايو/ أيار عام 2001 وحذرتها فيه من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات. وطالبت منظمة أصدقاء الإنسان المنظمات الدولية والإقليمية، وجمعيات رعاية المعاقين والصم والبكم بالتدخل، والطلب من الحكومة الإسرائيلية الكف عن ممارساتها العدوانية.

المصدر : قدس برس