أفكار عراقية لمصالحة عربية تقدم إلى عمرو موسى
آخر تحديث: 2002/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/6 هـ

أفكار عراقية لمصالحة عربية تقدم إلى عمرو موسى

عراقيون أمام مبنى السفارة الأردنية في بغداد يحملون صور أقربائهم المفقودين في الكويت (أرشيف)
أعلن العراق أنه سيعرض على الأمين العام للجامعة العربية الذي يزور بغداد أفكارا تتعلق بالمصلحة العربية وإقامة علاقات جيدة مع الدول العربية، وأعرب من جهة ثانية عن ترحيبه بأي زيارة كويتية للسجون العراقية للتأكد من عدم وجود أسرى كويتيين.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إن لدى العراق نية صادقة لتحقيق المصالحة والتضامن العربي, موضحا أن الرئيس صدام حسين سيبلغ الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى "بما لدى العراق من أفكار تتعلق بالمصلحة العربية وإقامة علاقات جيدة مع الدول العربية".

وفي حديث للصحفيين بعد لقائه عمرو موسى ليل الجمعة السبت, أكد عزيز أهمية تحقيق المصالحة العربية في ظل الظروف والتطورات الراهنة، مشيرا إلى ضرورة التحرك الآن نحو "علاقة عربية عربية أفضل حتى يكون هناك موقف عربي لحماية الحقوق العربية وحماية أبناء الشعب الفلسطيني".

وبشأن العلاقات بين العراق والكويت, عبر عزيز عن أمله في أن تشهد قمة بيروت مرحلة إيجابية بشأن هذا الملف بناء على ما تم التوصل إليه في قمة عمان التي عقدت في مارس/آذار الماضي. وأكد أن العراق "سيبذل قصارى جهده في القمة المقبلة مثلما بذل في القمة الماضية".

وكان مصدر رسمي عراقي أكد أيضا أن الأمين العام عمرو موسى ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري أجريا جولة أولى من المحادثات مساء الجمعة تناولت الوضع العربي الراهن والتحضيرات والاتصالات الجارية للقمة العربية الدورية في بيروت. وقال المصدر نفسه إن موسى وصبري سيلتقيان اليوم السبت لمواصلة البحث في المواضيع المختلفة التي تخص العالم العربي.

وعلى صعيد متصل قال المدير العام لوزارة الإعلام العراقية عدي الطائي إن بلاده ترحب بأي زيارة يقوم بها مسؤولون كويتيون إلى السجون العراقية "للتأكد من عدم وجود أسرى كويتيين داخلها"، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها البرلماني الكويتي عبد الله النيباري في المنامة أمس وقال فيها إنه "متأكد من وجود" هؤلاء الأسرى.

وكان وزير الخارجية العراقي قد قال في تصريحات نشرت الخميس إن العراق يرغب أيضا في استقبال "وفد كويتي لمناقشة ملف المفقودين والأسرى في البلدين". ونقلت مصادر صحفية عن مسؤولين عراقيين في القاهرة أن بغداد ستقدم للأمين العام للجامعة العربية ما أسمته عرضا جديدا لتسوية هذا الملف.

من جهة أخرى أعلن مسؤول في وزارة الخارجية العراقية أن إيران ستفرج الاثنين المقبل عن 697 من الأسرى العراقيين في حين ستطلق بغداد سراح خمسين سجينا إيرانيا أوقفوا بعد حرب الخليج (1991) بسبب مخالفات أو جرائم ارتكبوها، بعد أن "تمكن الجانبان من إغلاق العديد من ملفات العراقيين" الذين أسروا أثناء الحرب التي استمرت ثمانية أعوام (1980-1988) بين البلدين.

من جهته, أكد مستشار وزير الخارجية الإيراني أمير زماني الذي يقوم بزيارة إلى العراق منذ عشرة أيام وجود "إرادة سياسية كاملة لدى الجانبين لحل ملف الأسرى" الذي يشكل عقبة أساسية أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.

المصدر : وكالات