قالت مصادر دبلوماسية اليوم إن وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي سيبحثون عقد أول مؤتمر قمة منذ أكثر من سبع سنوات في بادرة تدل على أن الخلافات التي أعاقت مثل هذا التجمع في الماضي في طريقها إلى التسوية.

وأضافت مصادر مقربة من اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول المغرب العربي الذي يبدأ اليوم في الجزائر أن هناك توجها نحو تصفية الأجواء السياسية المغاربية فرضته التحولات الحاصلة على الساحة الدولية التي تشجع التعامل مع التكتلات أكثر من التعامل مع الأقطار.

ويشارك وزير الخارجية المغربي عبد العزيز بلخادم في اجتماع اليوم بعد أن تغيب عن الدورة السابقة المنعقدة في مارس/آذار الماضي في الجزائر. وتتهم المغرب الجزائر بدعم جبهة البوليساريو التي تطالب بإقامة دولة مستقلة في الصحراء الغربية الخاضعة للسيادة المغربية.

وكان زعماء الدول الخمس الأعضاء في الاتحاد وهي الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا قد عقدوا آخر اجتماع في تونس عام 1994 قبل ظهور خلافات نتيجة لتباين المواقف بشأن النزاع في الصحراء الغربية وذلك بعد تسلم الجزائر رئاسة الاتحاد عام 1995.

وزاد التوتر إلى درجة فرض المغرب تأشيرات دخول على الجزائريين وردت الجزائر بإغلاق الحدود البرية. ومن المقرر أن تصبح الدول الخمس أعضاء في منطقة التبادل التجاري الحر مع الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2010.

وذكرت المصادر أن الوزراء سيناقشون توصيات اللجان المختصة المكلفة دراسة موضوعات من بينها تعزيز التبادل التجاري والثقافي وتنسيق السياسات الزراعية.

ويشمل جدول الأعمال ملفات القمة العربية المقررة في مارس/ آذار بلبنان والوضع في الشرق الأوسط وتداعيات الحملة العسكرية في أفغانستان. وأوضحت المصادر أن وزراء الخارجية سيبحثون أيضا خلافة الأمين العام الحالي التونسي محمد عبابو لاتحاد دول المغرب العربي.

المصدر : رويترز