حسني مبارك
قال الرئيس المصري حسني مبارك إن إسرائيل ترغب في إحداث وقيعة بين مصر والولايات المتحدة الأميركية حتى تكون بمفردها على المسرح الأميركي، إلا أنه أكد عدم سماحه بذلك. وأكد أيضا استمرار الاتصالات العربية مع الرئيس الأميركي جورج بوش لاحتواء الموقف المتدهور في الشرق الأوسط.

وقال مبارك خلال لقائه السنوي مع المثقفين بمناسبة افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب الرابع والثلاثين إن مصر تأخذ في الاعتبار "الضغوط التي يتعرض لها القرار الأميركي" بالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط، معربا عن اعتقاده بأن بوش يأمل في أن "تتوقف أعمال العنف ويتحقق الاستقرار في هذه المنطقة".

وأضاف الرئيس المصري أن "مصر وعددا آخر من الدول العربية على اتصال بالرئيس الأميركي من "أجل احتواء الموقف والبدء بتنفيذ خطوات تحقق الوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية".

وأوضح مبارك أنه لم يحدث سوى اتصال واحد فقط بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, مشيرا إلى أن الاتصال جرى "من خلال مكالمة هاتفية لمدة قصيرة للغاية لم تكن لها أي نتيجة". وأضاف أن الأمر بات "عكس ما كان مع رؤساء الوزراء السابقين مناحم بيغن أو إسحق رابين الذين كانوا إذا وقعوا التزموا ونفذوا".

وأكد الرئيس المصري أن القمة العربية ستعقد في بيروت، مشيرا إلى أن الخلافات حول مكان انعقادها انتهت.

يشار إلى أن مسؤولين مصريين اتهموا الولايات المتحدة بالانحياز لإسرائيل بما يخالف دورها كراعية لعملية السلام. وكانت الإدارة الأميركية قد أيدت شارون في جزء من اعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني في حين مارست ضغوطا على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات لإسرائيل.

المصدر : الفرنسية