صدام حسين
حمل الرئيس صدام حسين بعنف على الإدارة الأميركية التي وصفها بأنها إمبراطورية مزيفة داعيا المواطنين الأميركيين إلى رفع أصواتهم وطلب إيضاحات من مسؤوليهم عن أسباب كراهية العالم لهم. وتزامن ذلك مع تصريحات لوزير النفط العراقي قال فيها إن بلاده لا تبيع نفطها لدول معادية.

وفي حديث خلال اجتماع لمجلس الوزراء العراقي برئاسته قال الرئيس العراقي إن "الإمبراطورية الأميركية أظهرت حالها المزيف ضمن زمن قصير.. وكشفت حقيقة نياتها غير المعلنة من الداخل وحماقاتها أكثر مما كشفها أعداؤها".

ورأى صدام حسين في الحديث الذي نشرته الصحف العراقية اليوم أن "شمس التفاؤل انطفأت في أميركا، والأميركيون يعيشون الآن مثل من يقاتل بيأس"، مشيرا إلى ما يسميه سقوط وانهيار الشعارات الأميركية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وتساءل صدام "كيف يمكن أن يعيش المواطن الأميركي بتفاؤل وسط عالم يكرهه ولا يستطيع أن يتجول في العالم؟"، داعيا المواطن الأميركي إلى رفع صوته وطلب إيضاحات عن أسباب كراهية العالم للأميركيين.

وقالت الصحف إن الرئيس العراقي أدلى بهذه التصريحات بعد أن استعرض مجلس الوزراء في اجتماعه "تطورات الأوضاع العربية والدولية وما يجري من أحداث خطيرة ومرفوضة في أكثر من موقع في هذا العالم". وانتقد صدام حسين "الصمت العالمي تجاه التصرفات الأميركية".

عامر محمد رشيد
من جانب آخر قال وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد إن بغداد لا تقوم بتصدير نفطها إلى أعدائها معددا الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان، وأضاف أنه يزود بالنفط الأصدقاء الذين يقومون بدورهم بتسويقه في دول العالم.

وأوضح رشيد في تصريحات نشرتها صحيفة الرافدين الأسبوعية العراقية أن "العراق لا يزود أميركا وبريطانيا واليابان بالنفط لمواقفها السيئة تجاه بغداد"، وأضاف أن العراق يزود أصدقاءه من دول وشركات بالنفط الخام في إطار العقود التي يبرمها بموجب اتفاق "النفط مقابل الغذاء". وأكد الوزير أن أصدقاء العراق يسوقون هذا النفط إلى السوق العالمية في مناطق مختلفة من العالم تكون بحاجة إليه.

ويصدر العراق منذ نهاية 1996 كميات نفطه بإشراف دولي في إطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" الذي يسمح له بتمويل شراء مواد أساسية للشعب العراقي.

المصدر : وكالات