الشيخ جابر الأحمد
عاد أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح صباح اليوم إلى بلاده قادما من لندن حيث أمضى حوالي أربعة أشهر خضع خلالها لعلاج من إصابته بنزيف محدود في الدماغ، تلته فترة نقاهة، وقد نظمت في المطار مراسم استقبال قصيرة خلافا للاستعدادات السابقة التي نظمت احتفالا بقدومه.

وأطلقت نساء بين المستقبلين الزغاريد لدى ظهور الشيخ جابر عند باب الطائرة، قبل أن يتقدم ببطء بين مستقبليه، وكان أهالي الكويت قد استعدوا لاستقبال أميرهم وسط فرحة غامرة حيث زينت معظم الطرق والمباني والأشجار وتحول ليل الكويت إلى نهار في منظر لم يسبق له مثيل.

وبث التلفزيون مراسم استقبال أمير الكويت على الهواء مباشرة، وبعد النشيد الوطني الكويتي الذي عزف بمناسبة عودته, استقل الشيخ جابر سيارة متجها إلى قصره.

وكان بيان للديوان الأميري أعلن موعد عودة الأمير، وقال إن الشيخ جابر قرر عدم استقبال المواطنين في المطار خوفا من الازدحام الشديد، لكن وزارة التربية نظمت له استقبالا على الطريق من المطار إلى قصر دسمان شارك فيه أكثر من 25 ألف تلميذ لوحوا بالأعلام ورفعوا لافتات الترحيب وهم يحملون صور الأمير.

وقد أصدرت وزارة الداخلية توجيهات بعدم استخدام الألعاب النارية أو إطلاق أسراب الحمام قرب المطار حتى لا تتأثر حركة الطيران، كما قررت أن يكون نقل المستقبلين بصورة جماعية منعا لحدوث اختناقات مرورية في الشوارع.

يذكر أن الشيخ جابر (73 عاما) الذي يحكم الكويت منذ عام 1977 نقل إلى مستشفى كرومويل في لندن في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي بعد إصابته بنزيف محدود في الدماغ، وقد غادر المستشفى في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني لكنه بقي في لندن ليمضي فترة نقاهة.

المصدر : وكالات