مدرعة تابعة للقوات الدولية
في جنوب لبنان (أرشيف)
طالب لبنان الأمم المتحدة بتجديد مهمة قوة حفظ السلام العاملة على حدوده مع إسرائيل ستة أشهر أخرى وبحجمها الحالي. يشار إلى أن فترة العمل الحالية للقوة الدولية تنتهي في 31 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وقال السفير اللبناني لدى الأمم المتحدة سليم التدمري في رسالة خطية إلى مجلس الأمن إن الحاجة ما زالت قائمة لقوة الأمم المتحدة حتى بعد أن أنهت إسرائيل احتلالها الذي دام 22 عاما لجنوب لبنان قبل نحو 20 شهرا.

وأكد التدمري ضرورة بقاء حجم القوة الدولية على حاله، وقال إن أي تقليص لهذه القوة من شأنه أن يقوض الإحساس بالأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى أن الظروف هناك ما زالت خطيرة ومهددة بالانفجار في أي لحظة، متهما الجيش الإسرائيلي بمواصلة عدوانه واستفزازاته بشكل يومي على الأراضي اللبنانية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد أوصى بتقليص قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة في لبنان واستبدال بعثة مراقبة بها. ودعا أنان في رسالة بعث بها إلى الحكومة اللبنانية في 23 يوليو/ تموز الماضي لبسط سيطرتها على أراضيها التي يستخدمها مقاتلو حزب الله في شن هجمات على إسرائيل.

يشار إلى أن عدد أفراد قوة الأمم المتحدة الحالية في لبنان يبلغ 3600 فرد ينتمون إلى عدة دول، وتم خفض هذه القوة منذ انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني في مايو/ أيار من العام الماضي بعد 22 عاما من الاحتلال. ويزمع أنان خفضها إلى نحو 2000 جندي بحلول الصيف القادم.

المصدر : الفرنسية