وليام بيرنز
قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز إن الولايات المتحدة ترغب في العمل مع الكويت للتأكد من أن المساعدات الخيرية يتم صرفها في مجالات لا تدعم ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

تأتي تصريحات بيرنز في وقت تعتبر فيه الولايات المتحدة أن المساهمات التي تحصل عليها الجمعيات الخيرية من الزكاة وغيرها من المساعدات يمكن أن تكون مصدرا لتمويل الإرهاب.

وأضاف بيرنز في أول محطة من جولة له في الشرق الأوسط تتركز حول الإرهاب أن الولايات المتحدة تريد أن تكون أوجه صرف أموال الجمعيات الخيرية واضحة ويمكن مراقبتها بشفافية. وقد أعلنت الولايات المتحدة مؤخرا أنها جمدت أرصدة جمعية إحياء التراث الإسلامي ومقرها الكويت بعد أن اتهمتها بدعم الإرهاب، لكن الجمعية رفضت هذه الاتهامات.

وأوضح بيرنز أن سعي واشنطن للسيطرة على المصادر المالية للإرهاب ليس موجها للجمعيات الخيرية والأفراد في الكويت، ولكن الهدف منه مراقبة الأفراد والمنظمات في جنوب آسيا التي لها علاقات مع المؤسسات الخيرية الكويتية.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أنهم يريدون أن تتم عملية المراقبة بشكل إيجابي وتعاوني معتبرا أن في ذلك مصلحة الجميع. وأوضح أن للكويت مصلحة في قيام أسس تجعل عمل المنظمات الخيرية يسير في الاتجاه الصحيح.

وقد اتخذت الكويت سلسلة من التدابير لمواجهة الجمعيات الخيرية، منها تكوين مجلس أعلى لمراقبة عمل هذه الجمعيات وأغلقت الجمعيات التي اعتبرت غير قانونية. وأعلنت القيادات الإسلامية الكويتية المتهمة من قبل الليبراليين بدعم الإرهاب أنها تتعاون مع الحكومة في هذا الصدد.

المصدر : وكالات