الخرطوم وكمبالا تؤكدان تحقيق تقدم نحو عودة العلاقات
آخر تحديث: 2002/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: الخرائط منذ عام 1947 تكشف أن إسرائيل هي دولة احتلال ودولة إرهاب
آخر تحديث: 2002/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/28 هـ

الخرطوم وكمبالا تؤكدان تحقيق تقدم نحو عودة العلاقات

عمر البشير
أعلن السودان وأوغندا أنهما حققا تقدما كبيرا في طريق عودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها، كما أعلنت الخرطوم أن أولى محادثات ترعاها الولايات المتحدة بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان ستعقد الأسبوع المقبل في سويسرا.

فقد أكد الرئيسان السوداني عمر البشير والأوغندي يوري موسيفيني في مؤتمر صحفي مشترك في الخرطوم أن البلدين بحثا عودة العلاقات إلى طبيعتها، وذلك على هامش قمة دول المنظمة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا ومكافحة التصحر والجفاف "إيغاد" التي اختتمت اجتماعاتها أمس في العاصمة السودانية.

وقال الرئيس البشير إن زيارة الوفد الأوغندي برئاسة موسيفيني تأتي لدفع الجهود الرامية إلى تذويب الخلافات بين البلدين، مشيرا إلى أن العمل في هذا الإطار حقق تقدما خلال الأيام القليلة الماضية. وأكد أن الخرطوم وكمبالا ستواصلان الحوار بعد أن اتفقتا على أن يكون العام 2002 هو عام السلام بين البلدين.

يوري موسيفيني
من جهته قال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني للصحفيين إنه وافق على إجراء محادثات في المستقبل تتعلق بالحرب الأهلية في السودان الدائرة منذ 18 عاما وذلك باتفاق بينه وبين الرئيس البشير. ولم يتطرق أي من الرئيسين إلى نتائج محادثاتهما المنفصلة التي أجرياها على هامش قمة إيغاد التي عقدت في الخرطوم يومي الخميس والجمعة الماضيين.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد توقفت عام 1995 بعد أن اتهمت كل عاصمة الأخرى بدعم معارضتها المسلحة. وسبق زيارة موسيفيني للسودان إعادة فتح السفارة الأوغندية في الخرطوم في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ووقع البشير وموسيفيني اتفاقا للسلام عام 1999 التزم فيه الطرفان بعدم دعم أي مجموعات مسلحة تقاتل الطرف الآخر. وبمقتضى الاتفاق أفرجت أوغندا عن العشرات من سجناء الحرب السودانيين، في حين بدأ السودان تنظيم عودة آلاف الأطفال الأوغنديين الذين كان يحتجزهم جيش الرب المناوئ لكمبالا.

جون قرنق
محادثات السلام السودانية
في هذه الأثناء أعلن مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام غازي صلاح الدين أن أولى محادثات سلام برعاية أميركية بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق ستعقد الأسبوع القادم في سويسرا، إلا أنه لم يشر إلى المدينة التي ستعقد فيها هذه المحادثات.

وقال صلاح الدين في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء اليوم السبت إن المحادثات المقبلة تهدف إلى تنفيذ المقترحات التي تقدم بها المبعوث الأميركي الخاص للسلام في السودان السيناتور السابق جون دانفورث.

وترمي مقترحات دانفورث إلى تحقيق الثقة بين الطرفين بإعلان فوري لوقف إطلاق النار في جبال النوبة وخلق مناطق آمنة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، ووقف قصف المناطق المدنية. يشار إلى أن هذه المحادثات هي أولى محادثات سلام سودانية ترعاها الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان عام 1983.

المصدر : وكالات