رابح كبير
دعت جبهة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر إلى إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة والبدء في حوار سياسي وإلغاء حالة الطوارئ. وطالبت الجبهة في بيان لرئيس الهيئة التنفيذية في الخارج رابح كبير النظام الجزائري بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.

وقال كبير في بيان تلقى مكتب وكالة فرانس برس في برلين نسخة منه "انطلاقا من اقتناعنا بأن الحل السياسي الشامل والعادل هو الوحيد الذي من شأنه أن يعيد للشعب سيادته, فإننا ندعو إلى حوار سياسي مسؤول, يهدف إلى حل الأزمة بالطرق السياسية وذلك بمشاركة كل الشركاء السياسيين حيث ما وجدوا, تتبعه انتخابات عامة حرة نزيهة دون إقصاء أو تهميش".

ودعا البيان إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم زعيما الجبهة الشيخان عباسي مدني وعلي بلحاج. ويخضع عباسي مدني حاليا للإقامة الجبرية في منزله بعد الإفراج عنه عام 1997 في حين يقضي علي بلحاج حكما بالسجن لمدة 12 عاما ينتهي عام 2003 في السجن العسكري بالبليدة الواقعة على بعد 50 كلم جنوبي العاصمة الجزائرية. وكان زعيما الجبهة قد أدينا بتهمة المساس بأمن الدولة.

كما طالب البيان النظام الجزائري بحل مشكلة المفقودين وتعويض أسر ضحايا ومنكوبي ما أسماه البيان الكارثة الوطنية، إضافة إلى منح حيز حرية واسع في السياسة والإعلام وإلغاء حالة الطوارئ.

تجدر الإشارة إلى أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت قد أحرزت في الدورة الأولى من انتخابات عام 1991 فوزا ساحقا على جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) آنذاك، وقام الجيش بإيقاف العملية الانتخابية في يناير/ كانون الثاني 1992 وتم حل الجبهة في مارس/ آذار من العام نفسه.

وقد دخلت الجزائر منذ ذلك التاريخ في دوامة عنف بين الحكومة الجزائرية مدعومة بالجيش ومجموعات إسلامية مسلحة أسفرت عن سقوط 100 ألف قتيل حسب مصادر رسمية.

المصدر : الفرنسية