محكمة أمن الدولة الأردنية تستأنف النظر بقضية رائد حجازي
آخر تحديث: 2002/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/17 هـ

محكمة أمن الدولة الأردنية تستأنف النظر بقضية رائد حجازي

رائد حجازي
استأنفت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس الاثنين جلساتها للنظر في قضية المواطن الأميركي من أصل أردني رائد حجازي المتهم بصلاته بأسامة بن لادن وبالتخطيط لهجمات فاشلة ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في الأردن أثناء الاحتفالات بالألفية الجديدة.

ويقول محامو حجازي إن الادعاء يستغل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة للتأثير في سير المحاكمة. وكان رائد حجازي (33 سنة) المولود في كاليفورنيا أدين غيابيا وحكم عليه بالإعدام ثم خفف الحكم إلى السجن المؤبد بعد محاكمة استمرت ستة أشهر.

وينص القانون الأردني على إعادة محاكمة المتهمين الذين صدرت بحقهم أحكام غيابية إذا ألقي القبض عليهم. وسلمت سوريا حجازي إلى الأردن منذ أكثر من عام وبدأت إجراءات إعادة محاكمته في شهر مايو/ أيار الماضي. وقد نفى المتهم كافة التهم المنسوبة إليه. وفي المرافعة الختامية للدفاع قال المحامي هاني عبد القادر للمحكمة العسكرية المؤلفة من ثلاثة قضاة إن الادعاء استغل الضجة الإعلامية التي تحيط بتنظيم القاعدة عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول في محاولة لضمان إدانة المتهم.

تساؤلات الدفاع
وقال الدفاع إن الادعاء اتهم حجازي بالانتماء لعضوية تنظيم القاعدة رغم أن هذه التهمة أسقطت حين أدين المتهم غيابيا في المرة السابقة. وتساءل عبد القادر عن السبب في أنهم يزجون باسم القاعدة رغم أن موكله بريء من الانتماء إليها. وأضاف متسائلا عما إذا كان ذلك لجذب الاهتمام والتأثير في الرأي العام. ودفع عبد القادر في مرافعته بحدوث مخالفات قانونية من بينها حبس المتهم انفراديا لشهور واستجوابه بمعرفة مسؤولي الأمن دون ضمانات قانونية، وقال إن الاعترافات انتزعت من المتهم تحت وطأة الضرب المبرح.

وتقول أحزاب المعارضة ومحامو الدفاع إن الحكومة الأردنية دبرت المحاكمة للفوز برضا واشنطن ولتثبت أنها تناهض الإرهاب. وقال ممثلو الادعاء في مرافعتهم إن شبكة القاعدة عقدت العزم على زعزعة استقرار الأردن وأمنه وتنفيذ هجمات من شأنها تشويه سمعة الإسلام. وطالب ممثلو الادعاء المحكمة بإدانة حجازي وقالوا إن الأدلة برهنت على أنه خطط لهجمات على أهداف أميركية بناء على أوامر من القاعدة. واستند ممثلو الادعاء إلى أن حجازي أقام مدة في باكستان وأفغانستان في مطلع التسعينيات وتلقى تدريبا عسكريا مزعوما وقالوا إنهم صادروا مواد متفجرة كانت بحوزته.

غياب الأدلة
وقال الدفاع إن الادعاء لم يقدم في المحكمة دليلا واحدا من قذائف الهاون أو المسدسات أو المواد الكيماوية التي قيل إنها صودرت أثناء تفتيش منزل المتهم. ويواجه حجازي عقوبة الإعدام إذا أدين بالتهم المنسوبة إليه، ولم يتحدد موعد للجلسة الختامية في المحاكمة. وهناك متهمان آخران هاربان وهما أحمد الخلايله والذي يقول الادعاء إنه في أفغانستان ولؤي السقا وهو سوري يعتقد أنه موجود في ألمانيا.

كما انتقد محامو الدفاع قرار السفارة الأميركية بمنع القنصل الأميركي ليز هيكمان من الإدلاء بأقواله كشاهد دفاع في محاولة لإثبات أن حجازي عذب لانتزاع اعترافات مكتوبة منه. وقال عبد القادر إن هيكمان زار حجازي قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وشاهد على جسده كدمات مما حدا بالولايات المتحدة إلى تقديم شكوى للسلطات الأردنية. وقد حضر نائب القنصل الأميركي ستيف جولدروب جلسة الأمس لكنه رفض التعليق. وقد ورد اسم حجازي في شهر سبتمبر/أيلول الماضي في قائمة لوزارة المالية الأميركية ضمت 39 من الجماعات والشركات التي يشتبه بأن لها صلات بتمويل الإرهابيين وتقرر تجميد أصولها.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: