انتقادات دولية ومحلية لاعتقالات المعارضين السوريين
آخر تحديث: 2001/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/20 هـ

انتقادات دولية ومحلية لاعتقالات المعارضين السوريين

نددت جماعة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان بالاعتقالات الأخيرة التي شملت معارضين في سوريا منهم رياض سيف ومأمون الحمصي -وهما نائبان مستقلان- والأمين العام للحزب الشيوعي السوري رياض الترك، ووصفتها بأنها تشكل عودة مقلقة إلى ممارسة الاعتقالات العشوائية وعمليات الترهيب السابقة.

وقالت الجماعة في بيان لها صدر في مقرها بنيويورك إن حرية التعبير عنصر ضروري للانتقال نحو مجتمع حر، وأضافت أن "الحكومة السورية تتعرض لهذا الحق بشكل سافر".

وأضاف البيان الموقع باسم مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة هاني ميغالي أنه "في حال تأكد هذا الميل الخطير فهو يهدد بخنق أصوات المواطنين الذين دعوا علنا وبشكل سلمي إلى تحقيق إصلاحات سياسية منذ أن خلف الرئيس بشار الأسد والده العام الماضي".

ودعا البيان الدول الغربية التي لها علاقات وثيقة مع دمشق لممارسة نفوذها لدى الحكومة السورية من أجل وضع حد لهذه الاعتقالات. وقال "لقد آن الأوان للدول الديمقراطية التي تقيم علاقات ثنائية مع سوريا مثل فرنسا كي تقنع الحكومة السورية بوضع حد لهذه الممارسات المقلقة".

تنديد سوري
وفي دمشق حثت مجموعة من المثقفين السوريين الرئيس بشار الأسد على أن يتدخل شخصيا للإفراج عن معتقلي الرأي.

ونددت الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدني -وهي مجموعة من المعلمين والكتاب والمحامين شكلت في يونيو/ حزيران الماضي- بالاعتقالات، وقالت في بيان إن "الهيئة ترجو أن لا يكون هذا العمل وما سبقه من أعمال مشابهة مقدمة لإعادة البلاد إلى أجواء التوتر ولإغلاق باب الحوار الذي نحرص أشد الحرص على ترسيخه وتطويره وتوسيع دائرته حتى يشمل جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد".

وأوضح البيان أن "الهيئة تهيب بجميع القوى الوطنية أن تعمل ما في وسعها للحيلولة دون الرجوع عن مناخ الانفراج والوفاق والمصالحة الوطنية وللحيلولة أيضا دون العودة إلى أساليب الاعتقال السياسي والتوقيف التعسفي".

وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) أعلنت عن توقيف سيف مساء الخميس غداة عقده منتدى في منزله دون ترخيص رسمي، موضحة أنه متهم بـ"جرائم"، ولكنها لم تعط إيضاحات إضافية. كما اتهمت الصحف السورية القيادي الشيوعي السابق رياض الترك بـ"خرق الدستور والهجوم على الدولة".

ويرى مسؤولون سوريون أن إثارة دعوات الديمقراطية في الوقت الراهن ترمي إلى إضعاف سوريا في مواجهة الدولة العبرية، في حين يقول المعارضون إن تلك التهم "مبررات واهية لا تستند إلى أي أساس".

ورأت أحزاب المعارضة أن "الضعف العربي والوطني في الصراع (مع الدولة العبرية) ناتج عن غياب الديمقراطية والتعددية السياسية"، ورفضت المبررات التي تقدمها الحكومة السورية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: