السودان: أنباء عن قرب رفع عقوبات مجلس الأمن
آخر تحديث: 2001/9/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/18 هـ

السودان: أنباء عن قرب رفع عقوبات مجلس الأمن

إحدى جلسات مجلس الأمن (أرشيف)
أعلن مندوب فرنسا في الأمم المتحدة جان دافيد لوفيت أن مجلس الأمن الدولي قد يرفع العقوبات المفروضة على السودان منذ سبتمبر/أيلول 1996. وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن العقوبات قد ترفع هذا الشهر ما لم يحدث تغير في موقف واشنطن في الدقائق الأخيرة.

وحدد لوفيت الذي تترأس بلاده مجلس الأمن موعد اجتماع المجلس لذلك الغرض بالسابع عشر من الشهر الحالي بموافقة الولايات المتحدة، بيد أنه نبه إلى أن الموافقة الأميركية ليست نهائية.

وقال لوفيت في مؤتمر صحفي "هذا يشير إلى التشجيع الذي نشعر به من السودان والولايات المتحدة للمضي قدما" واستدرك الدبلوماسي الفرنسي "لكن حبة رمل قد تعطل الماكينة".

وأفاد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن بلاده "تدرس الأمر". بيد أن أعضاء آخرين في المجلس يعتقدون أن الموضوع صفقة منتهية وأن واشنطن أقرتها.

ويأتي هذا في أعقاب تصريحات أدلى بها مسؤولون أميركيون لصحيفة لوس أنجلوس تايمز مفادها أن واشنطن ستعلن مبادرة دبلوماسية بهدف الوساطة بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان. وأشارت الصحيفة في عددها الصادر أمس إلى أن اكتشاف مصادر نفط جديدة وكبيرة في السودان ربما يسهم في إنجاح الوساطة.

وأضافت الصحيفة أن المبادرة قد تطرح اليوم مع إعلان البيت الأبيض تعيين السناتور السابق جون دانفورث من ولاية ميسوري مبعوثا خاصا لدفع جهود وضع حد للحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ عام 1983. وأوضحت أن إدارة بوش تنوي الكشف عن برنامج معونة ضخم قيمته 30 مليون دولار للإغاثة الإنسانية والتنمية للسودان.

وشهدت العلاقات السودانية الأميركية منذ أبريل/ نيسان عام 2000 تحسنا بعد أن كانت شبه مقطوعة منذ أربعة أعوام. وقد استأنفت سفارة واشنطن في الخرطوم نشاطاتها جزئيا منذ إغلاقها في العام 1996.

ويذكر أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على السودان عام 1996 بعد رفض الخرطوم تسليم من يشتبه في تورطهم بمحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا بإثيوبيا 26 يونيو/حزيران عام 1995.

المصدر : وكالات