عرفات مستعد للقاء بيريز وواد يدعو لمبادرة أفريقية
آخر تحديث: 2001/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/17 هـ

عرفات مستعد للقاء بيريز وواد يدعو لمبادرة أفريقية

جندي إسرائيلي يأخذ موقعا أثناء مواجهات مسلحة مع الفلسطينيين (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
الاتحاد الأوروبي يخطط لأن يكون لقاء عرفات وبيريز بداية لاستئناف محادثات السلام
ـــــــــــــــــــــــ

دبابتان إسرائيليتان تتوغلان في القطاع الفلسطيني من بيت لحم ووقوع تبادل لإطلاق النار بين فلسطينيين وجنود الاحتلال
ـــــــــــــــــــــــ

إسرائيل تفكر في بناء جسرين للسيارات في قطاع غزة أحدهما للسيارات الفلسطينية والآخر للإسرائيلية
ـــــــــــــــــــــــ

قال مسؤول فلسطيني إن الرئيس ياسر عرفات أبلغ مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه ينوي إبلاغه بموعد محدد للاجتماع مع وزير الخارجية الإسرائيلي، وعلى الصعيد الميداني واصلت دبابات الاحتلال التوغل في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية.

وأضاف نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني إن عرفات أبلغ سولانا أنه سيتصل به يوم الاحد لتحديد زمن ومكان الاجتماع ببيريز، وقال إن الإجتماع قد يعقد في أي وقت بعد يوم الاثنين، مشددا على أن من "المؤكد تقريبا ان يعقد الاجتماع في المنطقة".

من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عرفات أبلغ سولانا في اجتماع في غزة أمس أنه لن يحضر المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد قرب ميلانو في إيطاليا حيث كان من المعتقد أن بالامكان ترتيب لقاء بينه وبين بيريز على هامش المؤتمر.

وفي السياق ذاته أعلن مسؤول فلسطيني آخر أ، المكانين المحتمل أن تجرى بهما المحادثات هما طابا بمصر على البحر الاحمر ومعبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة.

وكان سولانا أكد الليلة الماضية أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أحرزا تقدما خلال لقاء هام عقد أمس بينهما من أجل التمهيد للاجتماع بين عرفات وبيريز.

الملك عبد الله وخافيير سولانا
وقال سولانا في تصريحاته للصحفيين قبيل مغادرته عمان إلى القاهرة حيث سيلتقي اليوم بالرئيس المصري حسني مبارك إنه أطلع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على نتائج اللقاء الذي عقد مساء الاثنين في القدس بين اثنين من كبار المسؤولين الفلسطينيين وهما أحمد قريع وصائب عريقات وشمعون بيريز.

وأشار سولانا إلى أن الجانبين أكدا "بوضوح خلال هذا الاجتماع أنهما مستعدان للتباحث، غير أن اللقاء المنتظر بين عرفات وبيريز يجب أن يتم الإعداد له وهو ما نسعى إلى القيام به". وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على "تسهيل" الأمور لإنجاح هذا اللقاء.

وقد وصل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى مصر مساء أمس حيث يبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك سبل وقف المواجهات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

من جهته صرح المبعوث الأوروبي إلى الشرق الأوسط ميغل أنخيل موراتينوس بأنه سيعود إلى المنطقة في مطلع الأسبوع المقبل لمتابعة المشاورات الجارية بخصوص اللقاء.

عبد الله واد
وعلى الصعيد نفسه أعرب الرئيس السنغالي عبد الله واد عن تأييده لقيام مبادرة أفريقية بشأن المسألة واقترح أن يعرض الأفارقة وعلى رأسهم رئيس جمهورية جنوب أفريقيا ثامبو مبيكي بصفته رئيس الدولة المضيفة لمؤتمر ديربان لمحاربة العنصرية مبادرة بشأن المسألة الفلسطينية وتوجه الدعوة إلى الطرفين لإجراء مباحثات.

وأضاف أن "الولايات المتحدة فشلت في الشرق الأوسط، وإذا فشلنا نحن فلن يلومنا أحد ونكون قد أظهرنا حسن النية على الأقل".

الوضع الميداني
في غضون ذلك ذكر مصدر أمني فلسطيني أن دبابتين إسرائيليتين توغلتا الليلة الماضية داخل القطاع الواقع تحت السيطرة الفلسطينية التامة في بيت لحم جنوبي القدس. وأشار إلى أن التوغل حصل في القسم الشرقي من المدينة، كما وقع تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الآلية بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي.

إسرائيلية تنظر إلى موقع العملية الفدائية التي نفذت وسط القدس أمس

وأوضح المصدر ذاته أن إطلاق النار لم يسفر عن سقوط ضحايا في الجانب الفلسطيني وأن الدبابات لم تطلق قذائف.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وضعت في حالة تأهب قصوى اليوم الأربعاء في أعقاب هجوم فدائي نفذه فلسطيني في القدس أمس وأدى إلى إصابة 16 إسرائيليا بجروح.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية لوكالة رويترز إن تعزيزات عسكرية ستدعم الوجود الأمني في القدس المحتلة. وأضاف أن وحدات عسكرية ستشارك في حراسة الأسواق والمراكز التجارية ومحطات الحافلات، وهي مواقع كانت هدفا لعدد من العمليات الفدائية التي نفذها فلسطينيون داخل إسرائيل.

أرييل شارون
إسرائيل تفكر في بناء جسرين
من جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في موسكو أن إسرائيل تفكر في بناء جسرين للسيارات في قطاع غزة سيمكنان المستوطنين اليهود والفلسطينيين من السير في طريقين مختلفين.

وادعى مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن هويته للصحفيين أن بناء الجسرين يندرج في إطار التدابير التي تتخذها الحكومة لتسهيل حياة الفلسطينيين "الذين يعانون من الانعكاسات السلبية للانتفاضة".

ومن المتوقع أن يمكن الجسران الفلسطينيين -الذين يستخدمون الطريق التي تصل الشمال بالجنوب- من عدم انتظار قوافل السيارات الإسرائيلية على تقاطع الطرقات. ومن المفترض أن يبنى الجسر الأول بالقرب من مستوطنة نتساريم، والثاني على الطريق المؤدية إلى المستوطنات نحو معبر كيسوفيم الحدودي.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن هذه القضية قد تثار خلال اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز.

المصدر : وكالات