شهيدان والفلسطينيون يحيون ذكرى الانتفاضة
آخر تحديث: 2001/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/11 هـ

شهيدان والفلسطينيون يحيون ذكرى الانتفاضة

شرطة الإحتلال تتحرش بالمصلين الفلسطينيين في القدس

ـــــــــــــــــــــــ
الجهاد الإسلامي تتبنى عمليتين في الخليل أسفرتا عن سقوط جرحى إسرائيليين
ـــــــــــــــــــــــ

مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون يعقدون اجتماعا للجنة الأمنية العليا في مكان لم يكشف عنه
ـــــــــــــــــــــــ

الفلسطينيون يقفون ثلاث دقائق حدادا على أرواح شهداء الانتفاضة
ـــــــــــــــــــــــ

أحيا الفلسطينيون ذكرى مرور عام على انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف ثلاث دقائق حدادا والقيام بمسيرات، سبقها استشهاد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية ووفاة آخر متأثرا بجروح أصيب بها. في غضون ذلك عقد قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية اجتماعا في سعي لتثبيت هدنة هشة تم الاتفاق عليها قبل يومين فقط.

فقد توقفت الحركة لمدة ثلاث دقائق عند تمام الساعة 10.30 بتوقيت غرينتش في جميع المدن والقرى الفلسطينية وسط التكبير من بعض المساجد وقرع أجراس الكنائس، حدادا على أرواح أكثر من 670 شهيدا فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال على مدار عام واحد من انطلاق انتفاضة الأقصى وتعبيرا عن الغضب لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي.

زيارة شارون لباحة المسجد الأقصى التي فجرت الانتفاضة

ودعا بيان للجنة العليا للانتفاضة لهذه الفعاليات "للتعبير عن الغضب الشعبي والعهد على حماية الأقصى من جرائم المحتلين". وأعلنت اللجنة سلسلة فعاليات في مقدمتها الإضراب التجاري الجزئي والمسيرات المركزية في الضفة والقطاع غدا.

وقال الفلسطينيون إن مسيراتهم اليوم ستكون سلمية، وإن كانت مثل هذه التظاهرات تنتهي غالبا بإراقة الدماء خاصة عند اقترابها من نقاط التماس. وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مكثف في مدينة القدس ولم تسمح سوى لمن يزيد عمره عن 40 عاما بالصلاة في المسجد الاقصى الذي تسببت زيارته من قبل زعيم المعارضة آنذاك رئيس الوزراء الحالي شارون بإشعال شرارة الانتفاضة.

استشهاد فلسطينيين

فلسطينيون يحاولون تفادي رصاص قوات الاحتلال في رفح أمس
من جانب آخر قالت مصادر طبية إن الجنود الإسرائيليين قتلوا بالرصاص الشاب إمام محمد راشد الشريف (26 عاما) في تبادل لإطلاق النار وقع صباحا في مدينة الخليل بالضفة
، كما استشهد في مدينة رام الله بالضفة الغربية فلسطيني ثان في السابعة عشر من عمره متأثرا بجروح أصيب بها قبل أسبوع في صدامات مع قوات الاحتلال.

وفي قطاع غزة أصيب شاب فلسطيني بجروح وصفت بأنها خطرة بعد إصابته برصاصة من نوع 500 في رأسه أطلقها جنود الاحتلال المتمركزون في الموقع العسكري على الشريط الحدودي في رفح بالرغم من عدم وجود مواجهات. وقال جيش الاحتلال إن الفلسطينيين قاموا بأربع هجمات مسلحة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة.

وفي ذات السياق أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن تنفيذ عمليتين عسكريتين في منطقة الخليل الأولى استهدفت سيارتين لمستوطنين واعترفت قوات الاحتلال بوقوع إصابات في صفوف المستوطنين.

وقالت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن العملية الثانية استهدفت سيارة كانت تسير في الطريق الدائري بالقرب من بلدة حلحول المجاورة لمدينة الخليل.

وتأتي هذه المواجهات في وقت انعقد فيه اجتماع للجنة الأمنية العليا التي تضم مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين, في مكان لم يكشف عنه. وعقدت الاجتماعات المماثلة السابقة في مقار تابعة للسفارة الأميركية بتل أبيب. ويفترض أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA).

المصدر : الجزيرة + وكالات